المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٩ - ٣٧٤٨- محمد بن أحمد بن عمر، أبو عمر النهاوندي الحنفي
٣٧٤٧- العلاء بن الحسن بن وهب بن موصلايا، أبو سعد الكاتب
[١]:
نال من الرفعة في الدنيا ما لم ينله أبناء جنسه، فإنه ابتدأ في خدمة دار الخلافة في أيام القائم سنة اثنتين و ثلاثين و أربعمائة، فخدمها خمسا و ستين [٢] سنة، و أسلم في سنة أربع و ثمانين، و ناب عن الوزارة في أيام المقتدي و أيام المستظهر نوبا كثيرة، و كان كثير الصدقة كريم الفعال حسن الفصاحة، و يدل على فصاحته و غزارة علمه ما كان ينشئه من مكاتبات الديوان و العهود.
و حكى بعض أصحابه، قال: شتمت يوما غلاما لي فوبخني، و قال: أنت قادر على تأديب الغلام أو صرفه فأما الخنا و القذف فإياك و المعاودة له فإن الطبع يسرق من الطبع، و الصاحب يستدل به على المصحوب.
توفي في هذه السنة فجأة.
٣٧٤٨- محمد بن أحمد بن عمر، أبو عمر النهاوندي [الحنفي]
[٣]:
بصرى ولد سنة عشر و أربعمائة، و قيل سنة سبع. و ولي القضاء بالبصرة مدة، و كان فقيها عالما. سمع من جماعة. منهم: أبو الحسن الماوردي.
توفي في صفر هذه السنة بالبصرة [٤].
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٤، و الكامل ٩/ ٧٥).
[٢] في ط: «فخدمها خمسا و خمسين سنة».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٤).
[٤] في ت: «تم المجلد الثاني و العشرون. بسم اللَّه الرحمن الرحيم ثم دخلت سنة ثمان ...».
و كتب على هامشها: «هذه الأوراق الأربعة مكررة».