المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٠ - ٣٩٨٩- محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد، أبو سعيد النيسابورىّ الصاعدي
كلما قلت قد برا جرح قلبي ^^^ عاد قلبي من الذنوب جريحا
إنما الفوز و النعيم لعبد ^^^ جاء في الحشر آمنا مستريحا
توفي العثماني يوم الأحد سابع عشرين صفر من هذه السنة [١]، و دفن في الوردية.
٣٩٨٨- محمد بن أحمد بن عبيد اللَّه بن الحسين بن دحروج أبو بكر
[٢]:
سمع أبا الحسين ابن النقور و الصريفيني، و حدث و روى عنه أشياخنا.
و توفي في رجب هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٩٨٩- محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد، أبو سعيد النيسابورىّ الصاعدي
[٣]:
ولد سنة أربع و أربعين و أربعمائة، و سمع عبد الغافر بن محمد، و أبا القاسم القشيري، و أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور، و غيرهم. و قدم بغداد في سنة ثلاث و خمسمائة، حدث فسمع منه شيخنا عبد الوهاب، و شيخنا ابن ناصر، و خلق كثير، و كان رئيس بلدته و قاضيها، و كانت له دنيا واسعة و منزلة عظيمة عند الخواص و العوام.
و توفي بنيسابور يوم السبت ثاني عشر ذي الحجة من هذه السنة.
٣٩٩٠- محمد بن الحسين [٤] بن علي بن إبراهيم بن عبد اللَّه، أبو بكر و يعرف بالمزرفي
[٥]:
و لم يكن من المزرفة و إنما كان انتقل إلى المزرفة أيام [٦] الفتنة، فأقام بها مدة، فلما رجع قيل له المزرفي، ولد أبو بكر في سلخ سنة تسع و ثمانين و أربعمائة، قرأ القرآن بالقراءات، و سمع الحديث الكثير من ابن المهتدي، و ابن الصريفيني، و أقرأ
[١] في الأصل: «الأحد سابع عشر صفر من هذه السنة».
[٢] في الأصل: «بن عبد اللَّه بن الحسين».
[٣] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٨٨، و شذرات الذهب ٤/ ٨٢، و الكامل ٩/ ٢٧٢).
[٤] في الأصل: «محمد بن الحسن».
[٥] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٨٨، و شذرات الذهب ٤/ ٨١، و فيه: «المزرقي»).
[٦] في الأصل: «انتقل أبوه إلى المزرفة أيام».