المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٦ - ٣٩٤٤- علي بن عبد الواحد بن احمد بن العباس، أبو الحسن الدينَوَريّ
في البلد و نودي عليه، و همت العامة بإحراقه فانتعش أهل السنة، ثم أذن لأبي الفتوح فجلس، و ظهر عبد القادر فجلس في الحلبة فتشبث به أهل السنة و انتصروا بحسن اعتقاد الناس به.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٩٤٢- أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن عبد اللَّه [١] بن محمود أبي عيسى بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور [٢]، أبو السعادات المتوكلي
[٣]:
سمع أبا الغنائم ابن المأمون، و أبا جعفر ابن المسلمة، و الخطيب و غيرهم، و كان سماعه صحيحا، و سمعت منه الحديث، و كتب لي إجازة بخطه، فذكر فيها نسبة الّذي ذكرته.
و توفي ليلة الخميس سابع عشرين رمضان مترديا من سطح داره بالتوثة، و دفن بمقبرة باب الدير، و بلغ ثمانين سنة.
٣٩٤٣- [عبد الجبار بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، أبو نصر، الأصبهاني.
سمعت منه الحديث في سنة عشرين، و روى عن جماعة.
و توفي في هذه السنة]. [٤]
٣٩٤٤- علي بن عبد الواحد بن احمد بن العباس، أبو الحسن الدينَوَريّ
[٥]:
سمع أبا الحسن القزويني، و أبا محمد الخلال، و الجوهري و غيرهم، و سمعت عليه الحديث.
و توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[١] في ت: «أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه».
[٢] في ت: «ابن الرشيد بن المنصور».
[٣] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٦٤).
[٤] هذه الترجمة ساقطة من جميع النسخ، و أوردناها من ت.
[٥] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٦٤).