المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١١ - ٣٩١١- عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو طالب بن أبي بكر بن أبي القاسم الأصفهاني، الأصل
٣٩١٠- عبد اللَّه بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد السمرقندي:
[١] أخو شيخنا أبي القاسم، ولد بدمشق سنة أربع و أربعين و أربعمائة، و نشأ ببغداد فسمع الكثير من الصريفيني، و ابن النقور و غيرهما، و سمع ببيت المقدس، و بنيسابور، و ببلخ، و بسرخس، و بمرو، و بأسفرايين، و بالكوفة، و بالبصرة، و غير ذلك من البلاد، و صحب أباه و الخطيب و جمع و ألف، و كان/ صحيح النقل كثير الضبط، ذا فهم ٨٨/ ب و معرفة.
أنبأنا أبو زرعة بن محمد بن طاهر، عن أبيه، قال: سمعت أبا إسحاق المقدسي يقول: لما دخل أبو محمد السمرقندي بيت المقدس قصد أبا عثمان بن الورقاء، فطلب منه جزءا فوعده به و نسي أن يخرجه فتقاضاه فوعده مرارا، فقال له: أيها الشيخ لا تنظر إليّ بعين [٢] الصبوة فإن اللَّه [قد] [٣] رزقني من هذا الشأن ما لم يرزق أبا زرعة الرازيّ، فقال الشيخ: الحمد للَّه، ثم رجع إليه يطلب الجزء، فقال الشيخ: أيها الشاب إني طلبت البارحة الأجزاء فلم أجد فيها جزءا يصلح لأبي زرعة الرازيّ، فخجل و قام.
توفي أبو محمد يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الآخر من هذه السنة.
٣٩١١- عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو طالب بن أبي بكر بن أبي القاسم الأصفهاني، الأصل:
[٤] ولد سنة ست و ثلاثين و اربعمائة، و سمع البرمكي، و الجوهري، و العشاري، و ابن المذهب و غيرهم، و سمع الكثير و حدث بالكثير سنين، و كان الغاية في التحري و اتباع الصدق و الثقة، و كان صالحا كثير التلاوة للقرآن [كثير الصلاة] [٥] و هو آخر من حدث عن أبي القاسم الأزجي، و توفي يوم السبت ثامن عشر ذي الحجة، و دفن بباب حرب.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٩١، و تذكرة الحفاظ ١٢٦٣، و شذرات الذهب ٤/ ٤٩، و الكامل ٩/ ٢١٨).
[٢] في الأصل: «أيها الشيخ لا تنظرني بعين».
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١٢٥٦، شذرات الذهب ٤/ ٤٩، و الكامل ٩/ ٢١٨).
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.