المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢١ - ٣٧٩٣- إدريس بن حمزة/ بن علي، أبو الحسن الشامي الرمليّ العثماني
و وصل إلى بغداد حاج خراسان، ثم رحلوا إلى الكوفة، فقيل لهم: إن الطريق ليس بها ماء، فعادوا و لم يحج منهم أحد.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٧٩١- أحمد بن محمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن الكاتب، أبو المكارم، و يعرف بابن السكري
[١]:
ولد سنة خمس و عشرين و أربعمائة، و سمع الأمير أبا محمد الحسن بن علي بن المقتدر [٢]، و روى عنه شيخنا عبد الوهاب الأنماطي.
و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣٧٩٢- إسماعيل بن محمد بن عبد الغافر، أبو عبد اللَّه بن أبي الحسين الفارسيّ
[٣]:
من أهل نيسابور المحدث ابن المحدث، ولد سنة ثلاث و عشرين و أربعمائة، و سمع من أبي حسان المزكي و غيره. و قدم بغداد فسمع من ابن المهتدي، و الجوهري، و أبي الغنائم ابن المأمون. روى عنه شيخنا البسطامي، و غيره.
و توفي في ذي القعدة من هذه السنة، و هو ابن احدى و ثمانين سنة.
٣٧٩٣- إدريس بن حمزة/ بن علي، أبو الحسن الشامي الرمليّ العثماني
[٤]: ٤٦/ ب من أهل الرملة، بلدة من بلاد فلسطين، تفقه على أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي، ثم ببغداد على أبي إسحاق الشيرازي، و دخل إلى بلاد خراسان، و خرج إلى وراء النهر، و سكن سمرقند، و فوض إليه التدريس بها إلى أن توفي في هذه السنة، و كان من فحول المناظرين.
[١] في ت: «و يعرف بابن اليشكري».
[٢] في ص، ط: «الحسن بن عيسى بن المقتدر».
[٣] انظر ترجمته في: (تاريخ نيسابور ٣٤٠، و فيه: «إسماعيل بن عبد الغافر، أبو عبد اللَّه الفارسيّ»، و شذرات الذهب ٤/ ٧).
[٤] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٧٢، و فيه: «أبو الحسن الشاشي»، و الكامل ٩/ ١٤٢).