المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٣ - ٤٠٠٨- علي بن الحسن بن الدرزيجاني
عثمان، و عاصم. و وقف كتبه قبل موته.
و توفي في هذه السنة، و قيل في السنة التي قبلها.
٤٠٠٦- دبيس بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأغر الأسدي
[١]:
كان أبوه يحفظ الذمام، فلما ولي المسترشد مضى إليه الأمير أبو الحسن ظنا أنه على طريقة أبيه فأسلمه [٢]. و جرت له وقائع مع المسترشد باللَّه، و كان ينهب القرى و يزعج البلاد، و قد سبق ذكر أفعاله، فلما قتل المسترشد عزم دبيس على الهرب و وجد له ملطفة قد بعثها إلى زنكي يقول له: لا تجيء و احتفظ نفسك، فبعث إليه السلطان/ غلاما أرمنيا من سلاحيته [٣]، فوقف على رأسه و هو ينكت الأرض بإصبعه فما أحس به ١٣٣/ ب حتى ضربه ضربة أبان بها رأسه، و قيل: بل قتل بين يدي السلطان، و ذلك في حادي عشرين ذي الحجة، و كان بين قتل المسترشد و قتله ثمانية و عشرون يوما [٤].
٤٠٠٧- طغرل بن محمد بن ملك شاه
[٥]:
توفي بباب همذان يوم الأربعاء ثالث محرم هذه السنة.
٤٠٠٨- علي بن الحسن بن الدرزيجاني
[٦]:
كان شديد الورع كثير التعبد، و جرت مسألة المستحيل هل يدخل تحت القدرة، فقال: يدخل، فأنكره شيخنا أبو الحسن الزاغوني عليه، و جرت [٧] بينهما ملاعنات، و بلغ الأمر إلى الديوان و كان لقلة علمه يظن أن المستحيل يتصور، و أن القدر يعجز عنه، و العجب ممن يدخل نفسه في شيء ليس من شغله.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٠٩، و شذرات الذهب ٤/ ٩٠، و الكامل ٩/ ٢٨٥).
[٢] في الأصل: «على طريقة والده فأسلمه».
[٣] في الأصل تكررت «يقول لا تجيء» هنا.
[٤] في ت: «أربعة و ثلاثين يوما».
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٠٩، و الكامل ٩/ ٢٧٨).
[٦] في ص، ط: «الدرزنجاني».
و انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٠٩، و فيه: «علي بن محمد النروجاني»).
[٧] في الأصل: «فأنكره شيخنا الزغواني عليه أبو الحسن، و جرت».