المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٢ - ٣٧٣٤- أبو المعالي الصالح
٣٧٣٢- محمد بن الحسن، أبو سعد البرداني الحنبلي
[١]:
كان من الفقهاء. توفي في محرم هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٧٣٣- محمد بن عبيد اللَّه [٢] بن محمد بن أحمد بن كادش، أبو ياسر العكبريّ الحنبلي المفيد
[٣]:
سمع قاضي القضاة أبا الحسن الماوردي و غيره، و نسخ [٤] و كان مفيد بغداد، و روى عنه شيخنا أبو القاسم السمرقندي و غيره. و توفي في صفر هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٧٣٤- أبو المعالي الصالح
[٥]:
٣٤/ ب سكن باب الطاق [٦]، و كان مقيما بمسجد/ هناك معروف [به إلى اليوم] [٧] سمع وعظ ابن أبي عمامة فتاب و تزهد.
حدثني أبو القاسم ابن قسامي الفقيه، قال: حدثني أبو الحسن ابن بالان، و كان ثقة قال: حدثني أبو المعالي الصالح، و حدثني مسعود بن شيرازاد [٨] [المقرئ] [٨]، قال: سمعت أبا المعالي الصالح، يقول: ضاق بي الأمر في رمضان حتى أكلت فيه ربعين باقلى، فعزمت على المضي إلى رجل من ذوي قرابتي أطلب منه شيئا، فنزل طائر فجلس على منكبي، و قال: يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني لا تمض إليه نحن نأتيك به فبكر الرجل إليّ.
حدثني أبو محمد عبد اللَّه بن علي المقرئ، قال: كان أبو المعالي لا ينام إلّا
[١] هذه النسبة إلى بردان، و هي قرية من قرى بغداد.
[٢] في الأصل: «محمد بن عبد اللَّه».
[٣] في الأصل: «الحنبلي المعيد».
و انظر ترجمته في (شذرات الذهب ٣/ ٤٠٤).
[٤] في الأصل: «و غيره، و أسمع».
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٦٣، و الكامل ٩/ ٦٩).
[٦] في ت: «ساكن باب الطاق».
[٧] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «مسعود بن سرار».