المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٧ - ٣٩٤٧- محمد بن الحسين بن بندار، أبو العز القلانسي المصري
٣٩٤٥- علي بن المبارك أبو الحسن المقرئ الزاهد و يعرف بابن الفاعوس
[١]:
كان من أصحاب الشريف أبي جعفر، و كان زاهدا يقرأ يوم الجمعة على الناس أحاديث قد جمعها بغير أسانيد.
حدثني أبو الحكم الفقيه، قال: كان يجيء ساقي الماء إلى حلقته فيأخذ منه الكوز و يشرب لئلا يظن أنه صائم.
و توفي ليلة السبت تاسع عشر شوال، و انقلبت بغداد بموته، و غلقت الأسواق، و كان الجمع يفوق الإحصاء، و استغاث العوام بذكر السنة و لعن أهل البدعة [و دفن بقبر أحمد] [٢]
٣٩٤٦- فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلويه الرازيّ
[٣]:
كانت واعظة متعبدة لها رباط/ تجتمع فيه الزاهدات، سمعت أبا جعفر ابن ١٠٧/ أ المسلمة، و أبا بكر الخطيب و غيرهما، و سمعت منها بقراءة شيخنا أبي الفضل بن ناصر، «كتاب ذم الغيبة» لإبراهيم الحربي، و من مجالس ابن سمعون روايتها عن ابن النقور عنه، «و مسند الشافعيّ» و غير ذلك.
و توفيت في ربيع الأول من هذه السنة.
٣٩٤٧- محمد بن الحسين بن بندار، أبو العز القلانسي المصري
[٤]:
ولد سنة خمس و ثلاثين و اربعمائة، و قرأ بالقراءات، و سمع الحديث من ابن المهتدي، و ابن المأمون، و ابن المسلمة، و غيرهم. و عمر فرحل الناس إليه من الأقطار للقراءات، نسبه شيخنا عبد الوهاب الأنماطي إلى الرفض، و أساء الثناء عليه.
و قال شيخنا أبو الفضل بن ناصر: ألحق سماعه في جزء.
و توفي في شوال هذه السنة، و دفن بواسط.
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٦٤، و الكامل ٩/ ٢٤٥).
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، ص، ط.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٩٨).
[٤] في ت: «أبو العز القلانسي المقرئ».
و انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٦٤).