المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٥٨ - ٣٨٥٧- محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان، أبو علي الكاتب
٣٨٥٦- لؤلؤ الخادم صاحب حلب
[١] فتك به قوم من الأتراك كانوا في جملته، و هو متوجه إلى قلعة جعبر.
٣٨٥٧- محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان، أبو علي الكاتب
[٢]:
سمع أبا علي بن شاذان، و أبا الحسين بن الصابي جده لأمه، و أبا علي بن دوما، و بشرى، و هو آخر من حدث عنهم، و انتهى إليه الإسناد حدثنا عنه أشياخنا [٣].
٦٣/ أ قال شيخنا ابن ناصر: إلّا أنه تغير قبل موته بسنتين/ و بقي مطروحا على فراشه لا يعقل، فمن سمع منه في تسع و عشر [٤] فسماعه باطل، و كان يتهم بالرفض.
توفي ليلة الأحد سابع شوال، و دفن في داره بالكرخ.
قال شيخنا أبو الفضل: سمعته يقول مولدي سنة إحدى عشرة و اربعمائة، ثم سمعته [مرة أخرى] [٥] يقول مولدي سنة خمس عشر و أربع مائة فقلت له في ذلك، فقال:
أردت أن أدفع عني العين لأجل علو السن، و إلّا فمولدي سنة احدى عشرة، فبلغ مائة سنة.
أنبأنا شيخنا أبو الفضل بن ناصر، قال: أنشدنا أبو علي بن نبهان لنفسه في قصيدة:
لي أجل قدره خالقي ^^^ نعم و رزق أتوفاه
حتى إذا استوفيت منه الّذي ^^^ قدر لي لم أتعداه
قال حرام كنت ألقاه ^^^ في مجلس قد كنت أغشاه
صار ابن نبهان إلى ربه ^^^ يرحمنا اللَّه و إياه
[١] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ١٧٠).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٨١، و فيه: «محمد بن سعد بن نبهان»، و تذكرة الحفاظ ١٢٥٢، و الكامل ٩/ ١٧١).
[٣] في ص، ط: «حدث عنه أشياخنا».
[٤] في ص، ط: فمن سمعه في تسع و عشر».
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.