المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦٥ - ٣٩٦٦- أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أبو نصر الطوسي
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٩٦٥- أحمد بن علي بن محمد، أبو السعود ابن المحلي [١] البزاز:
ولد/ سنة ثلاث و خمسين و أربعمائة، و سمع أبا الحسين بن المهتدي، و أبا جعفر ١١٤/ ب ابن المسلمة، و ابن النقور، و الخطيب، و غيرهم. و حدث عنهم، و كان سماعه صحيحا، و كان شيخا صالحا ذا هيبة و ستر، سمعت منه الحديث، و رأيته يذكر بجامع المنصور في يوم عرفة.
و توفي الاثنين ثامن ربيع الأول، و دفن بمقبرة جامع المنصور.
٣٩٦٦- أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أبو نصر الطوسي
[٢]:
سمع المهتدي، و ابن المسلمة، و ابن النقور، و كان سماعه صحيحا، و تفقه على أبي إسحاق، و كان شيخا لطيفا عليه نور.
قال المصنف: و سمعت منه الحديث، و أجاز لي جميع رواياته. و أنشدني أشعارا حسنة، فمنها أنه أنشدني:
على كل حال فاجعل الحزم عدة ^^^ تقدمه بين النوائب و الدهر
فان نلت خيرا نلته بعزيمة ^^^ و إن قصرت عنك الخطوب فعن عذر
و أنشدني:
لبست ثوب الرجا و الناس قد رقدوا ^^^ و قمت أشكو إلى مولاي ما أجد
و قلت يا عدتي في كل نائبة ^^^ و من عليه لكشف الضر أعتمد
و قد [مددت] [٣] يدي بالذل صاغرة ^^^ إليك يا خير من مدت اليه يد
فلا تردنها يا رب خائبة ^^^ فبحر جودك يروي كل من يرد
/ و كان أبو نصر الطوسي يصلي بمسجد في درب الشاكرية من نهر معلى، ١١٥/ أ
[١] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٤/ ٧٣).
[٢] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ٢٠٢، و فيه: «الصوفي» بدلا من «الطوسي»، شذرات الذهب ٤/ ٧٣).
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.