المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩ - ٣٦٥٠- رزق اللَّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الهيثم بن عبد اللَّه
الغلات، و توفي ضحوة يوم الخميس رابع عشر رجب هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٣٦٤٨- تتش بن ألب أرسلان
[١]:
قتل في وقعة كانت بينه و بين بركيارق ابن ملك شاه، و كان وزير تتش أبو المظفر علي بن نظام الملك، فأسر في الوقعة، و كان وزير بركيارق أبو بكر عبد اللَّه بن نظام [٢] الملك، فأطلق له أبا المظفر فعزله بركيارق و استوزر أبا المظفر.
٣٦٤٩- حمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن مسهرة، أبو الفضل الحداد الأصبهاني
[٣]:
سمع خلقا كثيرا، و قدم بغداد في سنة خمس و ثمانين، فروى «الحلية» عن أبي نعيم و غيره، و كان أكبر من أخيه أبي علي المعمر، و كان إماما فاضلا عالما، صحيح السماع، محققا في الأخذ. توفي في هذه السنة.
٣٦٥٠- رزق اللَّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن إبراهيم بن عبد اللَّه [بن الهيثم بن عبد اللَّه]
[٤]:
و كان عبد اللَّه اسمه: عبد اللات،
فسمّاه النبي ( صلّى اللَّه عليه و سلم )عبد اللَّه، و علمه و أرسله إلى اليمامة و البحرين ليعلمهم أمر دينهم، و قال: «نزع اللَّه من صدرك و صدر ولدك الغل و الغش إلى يوم القيامة».
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٤٩، و الكامل ٨/ ٤٩٤، شذرات الذهب ٣/ ٣٨٤).
[٢] في الأصل: «عبيد اللَّه بن نظام الملك».
[٣] انظر ترجمته في: (تذكرة الحفاظ ١١٩٩، و أرخ وفاته في سنة ٤٨٦، و قال: «و قيل في سنة ثمان».)
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
و انظر ترجمته في: (المنهج الأحمد ٢/ ١٦٤، و ذيل طبقات الحنابلة ١/ ٧٧، و العبر ٣/ ١٠٤، ٣٢٠، و الكامل ٨/ ٥٠٧، و شذرات الذهب ٣/ ٣٨٤، و هدية العارفين ١/ ٣٦٧، و الأعلام ٣/ ١٩، و البداية و النهاية ١٢/ ١٥٠، و فيه: «رزق اللَّه بن عبد الوهاب بن عبد العزيز، أبو محمد التميمي»).