المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦١ - ٣٩٦٣- محمد بن سعدون بن مرجا العبدري القرشي، أبو عامر الحافظ
لست يا اللَّه أتهم في ^^^ شأنه الا ثلاث منا
خلسته لا أبرئها [١] ^^^ عين ريم الخيف حين رنا
رفعت سجف القباب فلا ^^^ الفرض أدينا و لا السننا
رشقتنا عن حواجبها [٢] ^^^ بسهام تنفذ الجننا
كم أخي نسك و ذي ورع [٣] ^^^ جاء يبغي الحج فافتتنا
أنصفوا يا موحشين لنا ^^^ ليس هذا منكم حسنا
نحن وفد اللَّه عندكم ^^^ ما لكم جيرانه [٤] و لنا
توفي البارع الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى من هذه السنة، و دفن بباب حرب، و كان قد ضر في آخر عمره، و كان شيخنا ابن ناصر يقول: فيه تساهل و ضعف.
٣٩٦١-/ سهل بن محمود بن محمد بن إسماعيل أبو المعالي البرّاني
[٥]: ١١٣/ أ و البرّانية من قرى بخارى، سمع الحديث الكثير [و حدث [٦]] و تفقه، خرج إلى مكة فأغارت العرب على الحاج فبقي هو و رفقاؤه حفاة عراة، ثم تنقلوا إلى مكة، و قد فاتت الرفقة فجاور مكة، ثم خرج إلى اليمن فركب البحر ثم مضى إلى كرمان ثم خراسان. و كان إماما فاضلا مناظرا واعظا متشاغلا بالتعبد.
و توفي ببخارى في هذه السنة.
٣٩٦٢- [عباد بن حميد بن طاهر بن عبد اللَّه الحسنابادي الأصفهاني:
سمع من جماعة، و روى لنا الحديث، و توفي بعد العشرين و الخمسمائة] [٧].
٣٩٦٣- محمد بن سعدون بن مرجا العبدري القرشي، أبو عامر الحافظ
[٨]:
أصله من برقة من بلاد المغرب، و دخل إلى بغداد في سنة أربع و ثمانين
[١] في ص: «خلسة لا أثر بها»، و كذا الأصل.
[٢] في ص، و الأصل: «رشقنا عن خواضبها».
[٣] في ص: «كم أخا سنك و ذي ورع».
[٤] في الأصل، ص: «ما له جيرانه».
[٥] في الأصل: «سهل بن محمد بن محمود بن إسماعيل، أبو المعالي».
[٦] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٧] هذه الترجمة ساقطة من جميع النسخ، و أوردناها من ت.
[٨] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٠٢، و تذكرة الحفاظ ١٢٧٢، و شذرات الذهب ٤/ ٧٠).