المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٤ - ٣٨٨٠- أحمد بن الحسن بن طاهر بن الفتح، أبو المعالي
من المال إما ثلاثة آلاف أو نحوها و فيه خطوط اثني عشر شاهدا، و أنه ثبت على قاضي القضاة أبي الحسن الدامغانيّ أنه زور على أخته. و ظهر هذا للشهود حتى رجعوا عن الشهادة، فإن كان أخي قد أخطأ و معه شاهد واحد و خالفه شاهد واحد فهذا قاضي ٧٠/ أ القضاة اليوم يكذبه اثنا عشر شاهدا، فكتب شيخ الشيوخ الى الخليفة بالحال،/ فخرج التوقيع بالسكوت عن القصتين جميعا، ذكر هذا شيخنا أبو الحسن ابن الزاغوني في تاريخه.
و في هذه السنة: شدد التضييق على الأمير أبي الحسن و سد الباب و أبقي منه موضع تصل منه الحوائج ثم أحضره، و قال له: قد وجد في قبة دارك تشعيث و لعله منك و انك قد عزمت على الهرب مرة أخرى، و جرى بينهما خطاب طويل و حلف أنه لم يفعل، و تنصل ثم أعيد إلى موضعه على التضييق.
و ورد الخبر بان دبيس بن مزيد كسر المنبر الّذي في مشهد علي (عليه السلام) و الّذي في مشهد الحسين، و قال: لا تقام ها هنا جمعة و لا يخطب لأحد.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٨٧٨- إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن يوسف، أبو غالب النوبندجاني [١] الصوفي:
و نوبندجان من نواحي فارس، سمع من ابن المهتدي، و ابن النقور و غيرهما، و حدث، و كان صالحا دينا.
و توفي يوم الأحد خامس رجب، و دفن بمقابر الشهداء.
٣٨٧٩- أحمد بن محمد بن شاكر، أبو سعد صاحب ابن القزويني
[٢].
سمع منه و من العشاري، و الجوهري، و كان صالحا.
و توفي يوم الثلاثاء خامس عشر صفر، و دفن بباب حرب.
٣٨٨٠- أحمد بن الحسن بن طاهر بن الفتح، أبو المعالي:
[٣]
[١] في الأصل: «النوبيدخان الصوفي».
[٢] في المطبوعة: «ابن شاكر الجزاء». و في ت: «ابن شاكر الحربي، أبو سعد صاحب ابن القزويني».
[٣] في ص: «أبو العالي».