الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣ - سبب النّزول
الآيات [سورة لقمان (٣١): الآيات ٦ الى ٩]
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٦) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٧) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ (٨) خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩)
سبب النّزول
قال بعض المفسّرين: إنّ الآية الاولى من هذه الآيات نزلت في «النضر بن الحارث»، فقد كان تاجرا يسافر إلى ايران، و كان يحدّث قريشا بقصص الإيرانيين و أحاديثهم، و كان يقول: إذا كان محمّد يحدّثكم بقصص عاد و ثمود فإنّي أحدّثكم بقصص رستم و إسفنديار و أخبار كسرى و سلاطين العجم، فكانوا يجتمعون حوله و يتركون استماع القرآن.
و قال البعض الآخر: إنّ هذا المقطع من الآيات نزل في رجل اشترى جارية