الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٨ - محتوى سورة السجدة
فضل تلاوة سورة السجدة:
ورد في حديث عن الرّسول الأكرم صلّى اللّه عليه و آله: «من قرأ الم تنزيل، و تبارك الذي بيده الملك، فكأنّما أحيى ليلة القدر» [١].
و
روي عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في حديث آخر: «من قرأ سورة السجدة في كلّ ليلة جمعة أعطاه اللّه كتابه بيمينه، و لم يحاسبه بما كان منه، و كان من رفقاء محمّد صلّى اللّه عليه و آله و أهل بيته» [٢].
و لمّا كانت قد وردت في هذه السورة بحوث واسعة عن المبدأ و المعاد، و عقاب المجرمين في يوم القيامة، و دروس محذّرة ترتبط بالمؤمنين و الكافرين، فلا شكّ أنّ تلاوتها- التلاوة التي تكون مصدرا و منبعا للتفكير، و بالتالي مبدءا للتصميم و الحركة- قادرة على أن تصنع من الإنسان مثالا متكاملا تشمله كلّ هذه الفضيلة و الفخر، و أن يكون أثرها كإحياء ليلة القدر، و نتيجتها أن يكون في مصافّ أصحاب اليمين، و نيل افتخار محبّة النّبي و آله صلوات اللّه عليهم.
محتوى سورة السجدة:
هذه السورة بحكم كونها من السور المكّيّة تتابع بقوّة الخطوط الأصلية للسور
[١] مجمع البيان، الجزء ٨، صفحة ٣٢٤.
[٢] مجمع البيان، الجزء ٨، صفحة ٣٢٥.