الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٧ - ٥- شهادات حول القرآن
أكثر العرب أصالة و أدبا ... و مليء بأبلغ التشبيهات و أروعها» [١].
٥- غورة الشاعر الألماني يقول:
«قد يحسّ قرّاء القرآن للوهلة الاولى بثقل في العبارات القرآنية، لكنه ما أن يتدرج حتى يشعر بانجذاب نحو القرآن، ثم إذا توغّل فيه ينجذب- دون إختيار- إلى جماله الساحر» [٢].
و في موضع آخر يقول: «لسنين طويلة، أبعدنا القساوسة عن فهم حقائق القرآن المقدس و عن عظمة النّبي محمّد، و لكن كلما خطونا على طريق فهم العلم تنزاح من أمام أعيننا حجب الجهل و التعصب المقيت، و قريبا سيلفت هذا الكتاب الفريد أنظار العالم، و يصبح محور أفكار البشرية»! و يقول كذلك: «كنا معرضين عن القرآن، و لكن هذا الكتاب ألفت أنظارنا، و حيّرنا، حتى جعلنا نخضع لما قدمه من مبادئ و قوانين علمية كبرى»! ٦- «ويل ديورانت» المؤرخ المعروف يقول: «القرآن أوجد في المسلمين عزّة نفس و عدالة و تقوى لا نرى لها نظيرا في أية بقعة من بقاع العالم».
٧- المفكر الفرنسي «جول لا بوم» في كتاب «تفصيل الآيات» يقول: «العلم انتشر في العالم على يد المسلمين، و المسلمون أخذوا العلوم من (القرآن) و هو بحر العلم، و فرّعوا منه أنهارا جرت مياهها في العالم ...».
٨- المستشرق البريطاني دينورت يقول:
«يجب أن نعترف أنّ العلوم الطبيعية و الفلكية و الفلسفة و الرياضيّات التي شاعت في أوربا، هي بشكل عام من بركات التعاليم القرآنية، و نحن فيها مدينون للمسلمين، بل إن أوربا من هذه الناحية من بلاد الإسلام» [٣].
٩- الدكتورة لورا واكسيا واغليري أستاذة جامعة نابولي في كتاب «تقدم
[١]- نفس المصدر، ص ٩١.
[٢]- عن كتاب «الاعتذار إلى محمّد و القرآن».
[٣]- المعجزة الخالدة.