الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨٢ - في اتحاد معاوية بن شريح و معاوية بن ميسرة
مع أنّهما غير مذكورين بتوثيق و لا بغيره على ما ذكره الشهيد الثاني في الدراية.[١]
و كذا الحال فيما ذكره العلّامة في المختلف في مسألة ظهور فسق إمام الجماعة من أنّ حديث عبد اللّه بن بكير صحيح، مع أنّه واقفيّ،[٢] استنادا إلى نقل إجماع العصابة من الكشّي على ما ذكره السيّد الداماد،[٣] إلّا أنّ الغرض من التصحيح فيما ذكر إنّما هو الصحّة إلى عائذ و خالد و ابن بكير، و إن أمكن القول بأنّ الظاهر أنّ إضافة الحديث إلى عبد اللّه بن بكير من باب تشخيص المصداق، نحو قولهم: «صحيح زرارة» لا تقييد الإطلاق بكون الغرض انتهاء الصحّة بخروج ابن بكير.
و نظير ذلك قول العلّامة في الخلاصة في شرح حال طرق الفقيه: و عن زرعة صحيح و إن كان زرعة فاسد المذهب.[٤]
بل قد اتّفق الخروج عن الاصطلاح الجديد في الصحّة من غير العلّامة من المتأخّرين، كالشهيد الثاني في المسالك،[٥] و العلّامة الخوانساري،[٦] و صاحب الحدائق،[٧] بل قد عدّ الشهيد الثاني في الدراية موارد أخرى للخروج عن الاصطلاح،[٨] و كذا السيّد الداماد،[٩] و قد ذكر بعض تلك الموارد في
[١] . الدراية: ٢١.
[٢] . مختلف الشيعة ٢: ٤٩٧، المسألة ٣٥٧.
[٣] . الرواشح السماويّة: ٤٧، الراشحة الثالثة.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧.
[٥] . مسالك الأفهام ١٢: ٣٩.
[٦] . مشارق الشموس: ٢٥٢.
[٧] . الحدائق الناضرة ٢: ٣١٠.
[٨] . الدراية: ٢١.
[٩] . الرواشح السماويّة: ٤٧، الراشحة الثالثة.