الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨١ - في اتحاد معاوية بن شريح و معاوية بن ميسرة
و على هذا المجرى جرى السيّد السند التفرشي،[١] و هو المحكيّ عن الفاضل العناية.[٢]
و ربّما استظهر القول بذلك عن العلّامة في الخلاصة، حيث إنّه و إن لم يأت بالعنوان لمعاوية بن شريح، و لا لمعاوية بن ميسرة، لا في القسم الأوّل و لا في القسم الثاني، لكنّه حكم بصحّة طريق الصدوق إلى معاوية بن ميسرة، ثمّ حكم بصحّة الطريق إلى معاوية بن شريح،[٣] و الطريق إلى معاوية مشتمل على عثمان بن عيسى، و هو واقفيّ، فتصحيح الطريق إلى معاوية بن شريح بواسطة صحّة الطريق إلى معاوية بن ميسرة.
لكنّه يشكل بأنّه يمكن أن يكون تصحيح الطريق إلى معاوية- مع اشتمال الطريق على عثمان بن عيسى- بواسطة نقل إجماع العصابة على التصديق و التصحيح في حقّه من بعض على ما نقله الكشّي،[٤] كيف! و العلّامة في الخلاصة قد حكم بصحّة طريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري و قال: و إن كان في طريقة أبان بن عثمان، و هو واقفيّ، لكن حكى الكشّي: أنّ العصابة أجمعت على تصحيح ما يصحّ عنه.[٥]
بل على هذا المنوال الحال فيما ذكره العلّامة في الخلاصة أيضا من أنّ طريق الصدوق إلى عائذ الأحمسي،[٦] و إلى خالد بن نجيح صحيح،[٧]
[١] . نقد الرجال ٤: ٣٩١/ ٥٣٣٧.
[٢] . مجمع الرجال ٦: ٩٩.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨٣٠/ ١٠٥٠.
[٥] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧.
[٦] . المصدر.
[٧] . المصدر.