الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٥٥ - الثالث و الثمانون في تعارض رواية الصدوق مع رواية الكليني و الشيخ
في الحجّيّة و الاعتبار، و إنّ هذه المزيّة من خواصّ هذا الكتاب، لا توجد في غيره من كتب الأصحاب.[١]
لكن الاستناد إلى ضمان الصدوق لصحّة جميع ما في الفقيه و اعتبار مراسيله إنّما يتمّ بناء على عدم وجوب نقد أخبار الفقيه و هو غير ثابت، و قد حرّرنا تفصيل الحال في محلّه في الأصول.
و قد حكى السيّد السند المشار إليه في ترجمة الصدوق الإطباق على صحّة أخبار الفقيه.[٢] و دونه المقال.
و حكى أيضا أنّ صاحب المعالم، مع اعتباره تزكية العدلين في اعتبار الخبر يعمل بالخبر المذكور في الفقيه.[٣]
و دونه الإشكال و قد تقدّم شرح الحال.[٤]
ثمّ إنّه روى في الفقيه في باب صلاة العيدين، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رواية طويلة[٥] ثمّ أعاد الرواية في آخر الباب رواية عن أبي الصباح.[٦] و هذا بعيد عن الضبط.
و أيضا روى في باب الأيمان و النذور و الكفّارات عن حمّاد بن عثمان، عن محمّد بن أبي الصباح، عن أبي الحسن عليه السّلام،[٧] و أعاد الرواية في باب الوقف و الصدقة و النحل.[٨]
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٣٠٠.
[٢] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٩٩.
[٣] . المصدر.
[٤] . في« د» زيادة:« يكون الغرض العمل في صورة مساعدة القرينة المفيدة للعلم».
[٥] . الفقيه ١: ٣٢٤، ح ١٤٨٥، باب صلاة العيدين.
[٦] . الفقيه ١: ٣٣١، ح ١٤٩٠، باب صلاة العيدين.
[٧] . الفقيه ٣: ٢٢٨، ح ١٠٧٣، باب الأيمان و النذور و الكفّارات.
[٨] . الفقيه ٤: ١٨٣، ح ٦٤٣، باب الوقف و الصدقة و النحل.