الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩١ - شواهد على أخذ أخبار التهذيبين من الكتب
إلى الأصابع لا يردّ الماء إلى المرفقين، ثمّ غمس كفّه اليمنى في الماء، فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق إلى الكفّ لا يردّ الماء إلى المرفق كما صنع باليمنى، ثمّ مسح رأسه و قدميه إلى الكعبين بفضل كفّيه لم يجدّد ماء.[١]
لكن في أجزاء عبارة الكافي و التهذيب اختلافات لا تخفى.
و روى عند الكلام في مسح الرجلين ما صورته:
أخبرني الشيخ، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينه، عن زرارة و بكير ابني أعين أنّهما سألا أبا جعفر عليه السّلام عن وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، إلى أن انتهى إلى آخر ما قال اللّه تعالى: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين الكعبين إلى آخر أطراف الأصابع فقد أجزأه فقلنا: أصلحك اللّه فأين الكعبان؟ قال: «هاهنا» يعني المفصل دون عظم الساق» فقالا: هذا ما هو؟ قال: «عظم الساق».[٢]
و روى عند الكلام في كفاية المرّة في غسل الوجه و اليدين ما صورته:
أخبرني الشيخ عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينه، عن زرارة و بكير أنّهما سألا أبا جعفر عليه السّلام عن وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فدعا بطست- و ذكر الحديث إلى أن قال-: فقلنا: أصلحك اللّه فالغرفة الواحدة تجزئ للوجه و غرفة للذراع؟ فقال: «نعم، إذا بالغت فيها و ثنتان تأتيان على ذلك كلّه».[٣]
[١] . التهذيب ١: ٥٦، ح ١٥٨، باب صفة الوضوء.
[٢] . التهذيب ١: ٧٦، ح ١٩١، باب صفة الوضوء.
[٣] . التهذيب ١: ٨١، ح ٢١١، باب صفة الوضوء.