الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٥ - الأقوال في لزوم النقد و عدمه أصحاب القول الأول
محمّد، عن صفوان، عن الصادق عليه السّلام- أنّ الوضوء مثنى مثنى[١] من العلّامة في المنتهى و المختلف- بأنّه لا سبيل إلى حمل صفوان على ابن يحيى؛ لأنّه لا يروي عن الصادق عليه السّلام بلا واسطة، فتعيّن أن يكون هو ابن مهران؛ لأنّه يروي عن الصادق عليه السّلام بلا واسطة، و حينئذ يكون أحمد بن محمّد هو البزنطيّ لا ابن عيسى و لا ابن خالد؛ لأنّ روايتهما عنه بواسطة، و غير هؤلاء الثلاثة لو أمكن لا ينفع في صحّة الطريق، و طريق الشيخ في الفهرست إلى أحد كتابي البزنطي غير صحيح و لم يعلم من أيّهما أخذ الحديث، فلا وجه لوصفه بالصحّة.[٢]
و كذا ما صنعه في مشرق الشمسين؛ حيث اعترض على الإيراد المتقدّم من المنتقى بأنّ حمل صفوان على ابن يحيى لا ينافي صحّة الحديث؛ لكونه من أصحاب الإجماع؛[٣] إذ لو لا لزوم نقد الطريق، لاعترض أيضا بعدم ممانعة جهالة
[١] . التهذيب ١: ٨٠، ح ٢٠٩، باب صفة الوضوء.
[٢] . منتقى الجمان ١: ١٤٨، باب كيفيّة الوضوء، و انظر المختلف ١: ١١٥، المسألة: ٧٠؛ المنتهى ٢: ١١٩.
[٣] . مشرق الشمسين: ١٥٤.