الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩ - ٢٧ - رسالة في«محمد بن قيس»
نعم، بين ما ذكره في هذا العنوان و بين ما ذكره في العنوان المتّصل به مخالفة تامّة، فلا مجال لحمل العبارة على كون المقصود ما ذكره في العنوان المتّصل بهذا العنوان.
هذا، و قد أخذ المدح من النجاشي،[١] و أخذ التوثيق و كونه من أصحاب الصادق عليه السّلام من الشيخ،[٢] لكنّه ذكر كونه من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام،[٣] و الشيخ و ذكره في أصحاب الصادق عليه السّلام،[٤] و مقتضاه الاختصاص بالصادق عليه السّلام، فلا يتأتّى الاتّحاد بين المأخوذ و المأخذ.
و لا يذهب عليك أنّه طرح الاتّحاد بين البجليّين المذكورين في كلام النجاشي؛ لأنّه ذكر فيه ما ذكره النجاشي في البجلي الأوّل من أنّ له كتابا يساوي كتاب محمّد بن قيس الأسدي،[٥] و ذكر فيه أيضا ما ذكره النجاشي في البجلي الثاني من أنّه ثقة [عين] كوفي روى عن الباقرين عليهما السّلام[٦] لكنّه أخلّ بما ذكره النجاشي فيه من أنّ له كتاب القضايا المعروف، روى عنه عاصم بن حميد الحنّاط و يوسف بن عقيل و عبيد.[٧]
و قد جرى على ذلك جماعة ممّن تأخّر عنه كالفاضل الاسترآبادي، و السيّد السند التفرشي، و المحدّث الحرّ في رجال الوسائل،[٨] كما عن الفاضل العناية،
[١] . رجال النجاشي: ٣٢٢/ ٨٨٠.
[٢] . رجال الشيخ: ٢٩٨/ ٢٩٤.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٢٣/ ٨٨٠.
[٤] . رجال الشيخ: ٢٩٨/ ٢٩٤.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٥٠/ ٦٢؛ رجال النجاشي: ٣٢٣، ذيل الرقم ٨٨٠.
[٦] . خلاصة الأقوال: ١٥٠/ ٦٢؛ رجال النجاشي: ٣٢٣/ ٨٨١، و ما بين المعقوفين من المصدر.
[٧] . رجال النجاشي: ٣٢٣/ ٨٨١.
[٨] . منهج المقال: ٣١٥- ٣١٦؛ نقد الرجال ٤: ٣٠٥/ ٥٠٢٠؛ الوسائل ٣٠: ٤٨٣( الفائدة الثانية عشرة من الخاتمة).