الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٤ - فائدة ٦ في لفظ«المسمعي»
موصل في الإمامة بين يدي السلطان، فانتهى الأمر إلى المباهلة، فتباهلا، و جعل الكفّ في الكفّ، ثمّ القاضي لمّا قام من موضع المباهلة حمّ، و انتفخ الكفّ الذي مدّه للمباهلة و اسودّت، ثمّ مات من الغد.[١]
فائدة [٦] [في لفظ «المسمعي»]
المسمعي يطلق على مسمع بن عبد الملك- كمنبر- و هو ثقة، و على عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، و هو ضعيف، و على محمّد بن عبد اللّه، و هو مجهول، إلّا أنّ الأوّل أظهر.
و قد وقع المسمعي في طريق الصدوق إلى المعلّى بن الخنيس.[٢]
و جرى العلّامة على تصحيح الطريق المذكور، و هو مبنيّ على حمل المسمعي على ابن عبد الملك.
و عن خطّ الشهيد عن يحيى بن سعيد أنّ «كردويه» و «كردين»- بكسر الكاف و سكون الراء و كسر الدال المهملة- اسمان لمسمع بن عبد الملك.[٣]
و يرشد إليه أنّه روى في الفقيه في باب من يجب ردّ شهادته و من يجب قبول شهادته عن مسمع بن كردين، و في باب الصيد و الذبائح عن كردين المسمعي،[٤] و أنّه روى في الكافي و التهذيب في تجهيزات الميّت عن مسمع كردين،[٥] لكن في
[١] . رجال النجاشي: ٣٩٣/ ١٠٥٠ بتفاوت.
[٢] . الفقيه ٤: ٦٧، من المشيخة.
[٣] . انظر تعليقات الوحيد على منهج المقال: ٣٣٣.
[٤] . الفقيه ٣: ٣٠، ح ٩٠، و فيه:« مسمع كردين»؛ و ٣: ٢٠٦، ح ٩٤٠.
[٥] . الكافي ١: ٢١٤، ح ١، باب في أنّ من اصطفاه اللّه من عباده و أورثهم كتابه هم الأئمّة؛ تهذيب الأحكام ١: ٣٣٤، ح ٩٧٩، باب تلقين المحتضرين و توجيههم عند الوفاة.