الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٢ - الحادي و التسعون في شرح العلامة لحال طرق الفقيه و التهذيبين و نقده
و قد أجاد من قال:
|
يا قوم للعجب العجيب |
و للغفلات تعرض للأريب |
|
لكن يمكن أن يكون شرح حال طرق الاستبصار بعد مدّة طويلة موجبة لنسيان شرح حال طرق التهذيب، كما ربّما اتّفق نظيره لنفسي الخاطئة، لكنّه قد تعرّض في شرح حال طرق التهذيب للطريق إلى أحمد بن محمّد بن خالد و أحمد بن أبي عبد اللّه،[١] و مصداق أحمدين متّحد، لكنّ الطريق مختلف.
و اقتصر في شرح حال طرق الاستبصار على الطريق إلى أحمد بن أبي عبد اللّه،[٢] و في شرح حال طرق الاستبصار كرّر شرح حال الطريق إلى الفضل بن شاذان[٣] على حسب تكرّر الطريق، و اقتصر في شرح حال طرق التهذيب على شرح حال واحد من المتكرّر المذكور.
و تعرّض في شرح حال طرق التهذيب لشرح حال الطريق إلى كتب الحسن بن محبوب و مصنّفاته بعد شرح حال الطريق إلى الحسن بن محبوب.[٤] و اقتصر في شرح حال طرق الاستبصار على شرح حال الطريق إلى الحسن بن محبوب.
و بالجملة، فالمشروح من طرق التهذيب سبعة و عشرون طريقا، و المشروح من طرق الاستبصار ستّة و عشرون طريقا، و طرق التهذيب و الاستبصار تبلغ إلى خمسة و أربعين طريقا، لكنّ كثيرا منها متّحد.
بقي أنّه قد حكم العلّامة في الخلاصة بحسن طريق الصدوق إلى هاشم الحنّاط، و الطريق محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن
[١] . الخلاصة: ٢٧٦.
[٢] . المصدر.
[٣] . المصدر.
[٤] . المصدر.