الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٢٠ - الثاني و الستون في معاصرة الصدوق للكليني
و نظير ذلك أنّ الصدوق روى عن الشريف بن سابق التفليسي و لم يذكر الطريق إليه، و الشريف قد وقع في طريق الصدوق إلى الفضل بن أبي قرّة،[١] و قد تقدّم ذكر الطريقين.
الثاني و الستّون [في معاصرة الصدوق للكليني]
أنّ الصدوق يروي في الفقيه عن الكليني و ذكر طريقه إليه في المشيخة،[٢] إلّا أنّه قد حكى المولى التقيّ المجلسي أنّ الصدوق عاصر الكليني في برهة من الزمان، و لكن لم يتّفق لقاؤه إيّاه.[٣]
و يرشد إليه أنّ الكليني توفّي في سنة ثمان و عشرين على ما ذكره النجاشي[٤] و الشيخ في الرجال،[٥] أو تسع و عشرين على ما ذكره الشيخ في الفهرست[٦] و ثلاثمائة.
و الصدوق توفّي في سنة إحدى و ثمانين و ثلاثمائة،[٧] فلو كان عمر الصدوق ثمانين سنة فقد أدرك من زمان الكليني قريبا من ثلاثين سنة.
و الشيخ يروي أيضا عن الصدوق و عن والده و هو متأخّر عنهما.
[١] . الفقيه ٤: ٨١، من المشيخة.
[٢] . الفقيه ٤: ١١٦، من المشيخة.
[٣] . روضة المتّقين ١٤: ٢٦٠.
[٤] . رجال النجاشي: ٢٧٧/ ١٠٢٦. و سنة وفاته هي تسع و عشرون و ثلاثمائة.
[٥] . رجال الشيخ: ٤٩٥/ ٢٧.
[٦] . الفهرست: ١٣٥/ ٦٠١. و فيه:« سنة الوفاة هي ثمان و عشرون و ثلاثمائة».
[٧] . رجال النجاشي: ٣٨٩/ ١٠٩٤.