الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٢٢ - الرابع و الستون في اتفاق الاشتباه في سند أحد التهذيبين بالسند الآخر
فيما رواه الشيخ في الاستبصار في باب كمّيّة الكرّ[١] حيث إنّه روى الشيخ في التهذيب في باب الأحداث الموجبة للطهارات عند الكلام في الكرّ، لا باب الأحداث الموجبة للطهارة، المذكور سابقا على الباب المشار إليه، و لا باب الأحداث الموجبة للطهارة، المذكور لاحقا للباب المشار إليه في الزيادات عن الشيخ المفيد عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن إسماعيل بن جابر، قال، قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: الماء الذي لا ينجّسه شيء؟ قال: «ذراعان عمقه، و شبر سعته».[٢]
و رواه في الاستبصار في باب كمّيّة الكرّ عن الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى،[٣] و قد حكى المحقّق الشيخ محمّد أنّه ضرب جماعة على «ابن يحيى» في صدر السند و زادوا بعد «عن أبيه» محمّد بن يحيى تطبيقا لسند الاستبصار لسند التهذيب من باب الاشتباه، بتوهّم اتّحاد أحمد في السندين، مع أنّ الاستقراء في روايات الشيخ يقضي بأنّه كلّما يروي عن أحمد بن محمّد بتوسّط الشيخ المفيد فهو أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، و كلّما يروي عن أحمد بن محمّد بتوسّط الحسين بن عبيد اللّه- و هو الغضائري- فهو أحمد بن محمّد بن يحيى[٤] و إن كان مقتضى ما ذكره الشيخ في طريقه إلى محمّد بن الحسن الصفّار[٥] شيخوخة أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد للشيخ، و للحسين بن عبيد اللّه.
[١] . الاستبصار ١: ١٠٠، ح ١٢، باب كمّيّة الكرّ.
[٢] . التهذيب ١: ٤١، ح ١١٤، باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٣] . الاستبصار ١: ١٠، ح ١٢، باب كمّيّة الكرّ.
[٤] . استقصاء الاعتبار ٢: ٩٣.
[٥] . الفهرست: ١٤٣/ ٦٢١؛ التهذيب ١٠: ٧٣، من المشيخة. و انظر خاتمة المستدرك ٦: ٢٧٧/ ٦٠٢.