الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨١ - تصحيح الطريق إلى عبيد الله بن زرارة و نقده
حرّرناها في الرسالة المعمولة في باب النجاشي.
و ربّما يستخرج من ذلك طريق صحيح للشيخ إلى أحمد بن إدريس.
و أيضا طريق الشيخ إلى محمّد بن مسعود العيّاشي غير مذكور في المشيخة، لكن ذكر في الفهرست في ترجمة العيّاشي طريقا صحيحا إلى جميع مرويّاته،[١] و ربّما يستخرج منه طريق صحيح للشيخ إلى العيّاشي.
و أيضا طريق الشيخ إلى صفوان غير مذكور في المشيخة، لكن ذكر في الفهرست في ترجمة صفوان طريقا صحيحا إلى جميع رواياته،[٢] و ربما يستخرج منه طريق صحيح للشيخ إلى صفوان.
و يظهر الكلام في استخراج الطريق الصحيح في غير طريق الصدوق إلى عبيد اللّه بن زرارة بما ذكر فيه، لكنّ العامّ المقصود بإدخال الخاصّ فيه قد يكون متّحدا، كما في رواية الصدوق عن عبيد اللّه بن زرارة؛ حيث إنّ العامّ المقصود بإدخال الخاصّ فيه هو عموم روايات الحميري، و قد يكون متعدّدا كما في رواية الصدوق عن زيد الشحّام كما يظهر ممّا مرّ، و كلّما تعدّد العموم يزيد الإشكال في دخول الخاصّ في العامّ.
و ربّما يقال: إنّ ذكر الرواية الضعيفة في التهذيب مثلا يوجب الظنّ بالصدور، فيتأتّى الظنّ[٣] بدخول الخاصّ في العامّ.
و يندفع بأنّه إن كان الظنّ بالصدور معتبرا، فلا حاجة إلى الظنّ بدخول الخاصّ في العامّ، و إلّا فلا جدوى في الظنّ بالدخول.
إلّا أن يقال: إنّ تحصيل الظنّ بالدخول يوجب تحصيل الظنّ المعتبر، لا اعتبار[٤] الظنّ اللفظي.
[١] . الفهرست: ١٣٦/ ٥٩٣.
[٢] . الفهرست: ٨٣/ ٣٤٦- ٣٤٧.
[٣] . في« د» زيادة:« و».
[٤] . في« د»:« لاعتبار».