الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨٠ - تصحيح الطريق إلى عبيد الله بن زرارة و نقده
في الفهرست: له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد.[١] و ذكر طريقا صحيحا لسائر رواياته.
و الظاهر أنّ المقصود بالسائر هو الجميع كما هو المعدود في درّة الغوّاص من أوهام الخواصّ.[٢]
و نظيره ما ذكره الشهيد في حجر اللمعة من أنّه يجوز أن يتوكّل السفيه لغيره في سائر العقود، قال الشارح الشهيد:
أي في جميعها و إن كان قد ضعّف إطلاقه عليه بعض أهل العربيّة حتّى عدّه في درّة الغوّاص من أوهام الخواصّ، و جعله مختصّا بالباقي أخذا له من السؤر و هو البقيّة، و عليه جاء قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لابن غيلان لمّا أسلم على عشر نسوة: «أمسك عليك أربعا و فارق سائر هنّ»،[٣] لكن قد أجازه بعضهم.[٤]
قوله: «لابن غيلان» إلى آخره، هذا هو المعروف في الألسن و نقله العضدي في بحث الظاهر و المأوّل عن نسخ المختصر، و كذا نقله الفاضل الخوانساري عن الإحكام، لكنّ العضدي جعل الصحيح هو «غيلان» و علّله التفتازاني بما نقله عن الاستيعاب و غيره من الكتب المعتبرة من أنّه ليس في أسامي الصحابة «ابن غيلان» و إنّما هو «غيلان بن شرحبيل الثقفي» أسلم يوم الطائف و عنده عشر نسوة.[٥]
و حكى الفاضل الخوانساري عن الفخرى في عموم البرهان «ابن غيلان» مع أنّه جرى في كتاب التأويل على «غيلان»، و نظير ذلك أيضا عبارات أخرى[٦]
[١] . الفهرست: ٢٦/ ٧١.
[٢] . حكاه عنه الشهيد الثاني في الروضة ٤: ١٠٥.
[٣] . المغني لابن قدامة ٧: ٥.
[٤] . الروضة البهيّة ٤: ١٠٥، و انظر الزبدة الفقهيّة ٥: ١٢٢.
[٥] . الاستيعاب في معرفة الأصحاب للقرطبي ٣: ٣٢١/ ٢٠٩٠.
[٦] . في« د»:« اخر».