الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٤ - أحمد بن محمد المذكور صدر سند الكافي
عنه أحمد بن محمّد بن عيسى، مع رواية أحمد في الجزء الأخير عمّن يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى أو جهالة الحال، أو روى عمّن يروي عنه أحمد بن محمّد بن خالد، مع رواية أحمد في الجزء الأخير عمّن يروي عنه (أحمد بن محمّد بن خالد أو جهالة الحال، أو روى عمّن يروي عنه)[١] ابن عيسى، أو ابن خالد، مع رواية أحمد في الجزء الأخير عمّن يروي عنه ابن عيسى أو ابن خالد- فالمدار على الاتّحاد.
و منه ما في الكافي في باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السّلام؛ حيث روى عن عدّة من الأصحاب عن أحمد بن محمّد عن الوشّاء،[٢] ثمّ روى عن أحمد بن محمّد،[٣] عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر؛[٤] حيث إنّ المقصود بأحمد في السند الأوّل هو ابن عيسى؛ لروايته عن الوشّاء، كما يظهر بملاحظة ترجمة الوشّاء،[٥] و المقصود بأحمد في رواية أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ابن عيسى أو ابن خالد، كما ذكره المولى التقيّ المجلسي،[٦] لكن هاهنا يتعيّن في ابن عيسى، و لا مجال لاحتمال العاصمي.
و من ذلك ما في الكافي في باب المدالسة في النكاح؛ حيث روى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد إلى آخره،[٧] ثمّ
[١] . ما بين القوسين ليس في« د».
[٢] . الكافي ١: ٢١٢، ح ٨، باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السّلام.
[٣] . روى الكليني في باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السّلام عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد إلى آخره، ثمّ روى عن أحمد بن محمّد. و كتب العلّامة المجلسي- و الظاهر أنّه بخطّه الشريف- فوق أحمد:« بواسطة العدّة».( منه دام ظلّه العالي).
[٤] . الكافي ١: ٢١٢، ح ٩، باب أنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم ...
[٥] . الفهرست: ٨٢/ ٢٠٢؛ انظر منتهى المقال ٧: ٤٥٤/ ٤٤٥٩.
[٦] . روضة المتّقين ١٤: ٣٣٢.
[٧] . الكافي ٥: ٤٠٥، ح ٢، باب المدالسة في النكاح.