صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ١١٢
. وَفَرَائِضَ قَدْ أَوْجَبَهَا ، وَأُمُورٍ قَدْ كَشَفَهَا لِخَلْقِهِ وَأَعْلَنَهَا ، فِيهَا دَلَالَةٌ إِلَى النَّجَاةِ ، وَمَعَالِمُ تَدْعُو إِلى هُدَاهُ . فَبَلَّغَ صلى الله عليه و آله مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وَصَدَعَ بِمَا أُمِرَ ، وَأَدَّى مَا حُمِّلَ مِنْ أَثْقَالِ النُّبُوَّةِ ، وَصَبَرَ لِرَبِّهِ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ ، وَدَعَاهُمْ إِلَى النَّجَاةِ ، وَحَثَّهُمْ عَلَى الذِّكْرِ ، وَدَلَّهُمْ عَلى سَبِيلِ الْهُدى مِنْ بَعْدِهِ ، بِمَنَاهِجَ وَدَوَاعٍ أَسَّسَ لِلْعِبَادِ أَسَاسَهَا ، وَمَنَائِرَ رَفَعَ لَهُمْ أَعْلَامَهَا ؛ لِكَيْ لَا يَضِلُّوا مِنْ بَعدِهِ ، وَكَانَ بِهِمْ صلى الله عليه و آله رَؤُوفا رَحِيما .
شرح: مضمون اين عبارات، منقول مى شود از امام جعفر صادق عليه السلام در «كِتَابُ الْحُجَّة» در «أَبْوَابُ التَّارِيخ» در حديث شانزدهمِ «مَوْلِدِ النَبِيِّ صلى الله عليه و آله » و در آن جا بعد از أوْجَبَها و پيش از وَأُمُور اين زيادتى هست: «وَحُدُودٍ حَدَّهَا لِلنَّاسِ و روايت است بَيَّنَها». جمله فِيهِ البَيان حاليّه است. البَيان: ظاهر ساختن. و اين، اشارت است به آيتِ سوره آل عمران: «هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ» [١] . التِّبيَان: بسيار ظاهر ساختن. و اين، اشارت است به آيتِ سوره نحل: «تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَىْ ءٍ» [٢] . قُرآناً بدلِ الكتاب است، نظير: «بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ» [٣] ، يا منصوب به اختصاص است به تقدير «أَعْني»، يا حالِ الْكِتَاب است. القُرآن: خواندن؛ و مراد اين جا، خوانده شده است و عبارت است از آيات بيّناتِ محكماتِ آمره به سؤالِ «أَهْل الذِّكْر» از هر مشكل، و لزومِ صراط مستقيم كه طريق علم است و ناهيه از پيروى ظن و از اختلاف از روى ظن. پس «غَيْرَ ذي عِوَجٍ» به معنى صريح و بى اشتباه است، به روشى كه هر كه منكر مضمون آن شود، مكابره مى كند؛ و اين عبارت در سوره زمر هست.
[١] آل عمران (٣): ١٣٨ .[٢] نحل (١٦): ٨٩ .[٣] علق (٩٦): ١٥ و ١٦.