صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٤٨٢
يُرَدُّ عِلْمُهُ إلَى اللّه ِ وَ إلى [رَسُولِهِ] صلى الله عليه و آله [١] اشارت است به آيت سوره شورى كه: «وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْ ءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ» [٢] و آيت سوره نساء: «فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ» [٣] و آيت سوره نساء: «وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ» [٤] . و از اين تقرير، ظاهر مى شود اين كه قسم ثالث، ملحقّ مى شود بعد از سؤال «أهل الذكر» به يكى از دو قسم سابق. و تقسيم امر دين به دو قسم سابق، جايز است به اسقاط قيد وضوح و نفى حاجت به سؤال در قسم اوّل و قسم دوم، موافق آيت سوره بقره: «لَا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّـغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّـغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّـلُمَـتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَـبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ» [٥] . شايد كه اِفراد نور و جمع ظلمات، اشارت به اين باشد كه طريق علم، يكى است و طريق ظن، متعدّد و بسيار است، به اعتبار اين كه دو معلوم، متنافى نمى باشد و [مظنون ها] متنافى مى باشد. و اخراج از اوّل، سوى دوم، به وسيله آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از پيروى ظن و اختلاف از روى ظن آمره به سؤال «أهل الذكر» عالِمين به جميع مُحتاجٌ اِليهِ رعيّت است، موافق آيت سوره حديد: «هُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ ءَايَـتِ بَيِّنَـتٍ لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ» [٦] . جمله قَالَ استيناف بيانىِ سابق است. حَلالٌ خبر مبتداى محذوف است به تقدير «الأُمُورُ حَلالٌ».
[١] «ظ»: رسول اللّه .[٢] شورى (٤٢): ١٠.[٣] نساء (٤): ٥٩ .[٤] نساء (٤): ٨٣ .[٥] بقره (٢): ٢٥٦ و ٢٥٧.[٦] حديد (٥٧): ٩ .