صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٤٤١
. أَهْلِهَا، وَأَظْلَمَتْ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا، قَدْ قَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَدَفَنُوا فِي التُّرَابِ الْمَوْؤُودَةَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ، يُخْتَارُ دُونَهُمْ طِيبُ الْعَيْشِ وَرَفَاهِيَةُ خُفُوضِ الدُّنْيَا، لَا يَرْجُونَ مِنَ اللّه ِ ثَوَاباً، وَلَا يَخَافُونَ ـ وَاللّه ِ ـ مِنْهُ عِقَاباً، حَيُّهُمْ أَعْمى بَخِسٌ، وَمَيِّتُهُمْ فِي النَّارِ مُبْلِسٌ».
شرح: قَدْ دَرَسَتْ تا آخر، استيناف بيانىِ فقره سابقه است و صدر اين، ناظر است به صدر آن. دَرَسَتْ به صيغه معلوم يا مجهول باب «نَصَرَ» است. الدُّرُوس: ناپيدا شدن اثر چيزى، و الدَّرْس (به فتح دال و سكون راء): ناپيدا كردن اثر چيزى. أَعْلَامُ الهُدى، عبارت است از آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از پيروى ظن نازله در كتاب هر شريعتى،دالّه بر تحقق امامِ معصومِ مُفترض الطَّاعَه در هر زمان، خواه نبى و خواه وصىّ نبى. أَعْلَامُ الرَّدى (به فتح راء بى نقطه و تخفيف دال بى نقطه و الف مقصوره) عبارت است از قواعد پيروان ظن در قياس و اجتهاد. فَالدُّنْيا تا آخر، ناظر است به «عَلى حِينِ اصْفِرارٍ» تا آخر و فاءِ تفريعيّه اشارت است به اين كه فساد دنيا مترتّب مى شود بر فساد دين غالباً، موافق آيت سوره طلاق: «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» ؛ [١] أيضاً: «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا» [٢] و آيت سوره طه: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا» [٣] . در اكثر نُسَخ، مُتَهَجِّمة (به تقديم هاء بر جيم مكسوره مشدّده) است به معنى ويران، و در بعض نُسَخ، مُتَجَهِّمة (به جيم و كسر هاء مشدّده) به معنى ترش رو است. و بنا بر اوّل، فِي متعلّق به ما بعد است. المُكْفَهِّر (به كسر هاء و تشديد راء بى نقطه): درهم كشيده رو.
[١] طلاق (٦٥): ٢و٣.[٢] طلاق (٦٥): ٤.[٣] طه (٢٠): ١٢٤.