صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ٢٣
حال ملّا خليل را به يك عبارت آورده و در أمل الآمل شرح حال سه فرزند ملّا خليل و برادرش را درج نموده و ملّا خليل را چنين مى ستايد: المولى الجليل الخليل بن الغازي القزويني، فاضل عالم، حكيم متكلّم، محقّق مدقّق، فقيه محدث، ثقة ثقة، جامع للفضائل ماهر معاصر. له مؤلفات: منها شرح الكافى فارسى، و شرح عربى، و شرح العدّة فى الاُصول، و رسالة فى النحو، و رموز التفاسير الواقعة في الكافي و الروضة و غير ذلك، رأيته بمكّة فِى الحجّة الاُولى و كان مجاورا بها، مشغولاً بتأليف حاشية مجمع البيان، توفّي سنة تسع و ثمانين و ألف. و قد ذكره صاحب السلافة، و أثنى عليه ثناء بليغا، و ذكر بعض المؤلفات السابقة. [١] افندى در رياض العلماء تمامى نوشتار شيخ حر را ذكر نموده و پس از آن بر وى خرده گرفته كه چرا در وصف ملّا خليل از واژه هاى حكيم و متكلّم و فقيه استفاده نموده است. افندى مى نويسد: أقول: في جعله حكيما نظر، و كذا في جعله فقيها؛ لأنّه كان تنكرهما جدّا، وبمجرّد معرفة أقوالهما لايسمّى أحد بالحكيم و الفقيه، مع أنّ المعرفة الكاملة بأقوالهما أيضا غير معروف. على أنّ الجمع بينهما جمع بين الأضداد. [٢] بعد، افندى متذكر مى شود كه بر من ايراد نشود كه خواجه نصير طوسى هم حكيم بوده و هم متكلم؛ زيرا خواجه نصير در كتاب شرح اشارات و ديگر كتاب هاى فلسفى خود، روش حكيمان را در پيش گرفته و كلام آنها را تصحيح و از آنها دفاع كرده است و يك فيلسوف واقعى است و در كتابش تجريد الاعتقاد و مانند آن، بر مبناى كلاميّون رفتار نموده و يك متكلم واقعى است. به همين جهت او هم حكيم است و هم متكلم. [٣]
[١] أمل الآمل، شيخ محمّد حسن حرّ عاملى، ج ٢، ص ١١٢؛ تذكرة المتبحّرين، شيخ محمّد حسن حر عاملى، ص٣١٤.[٢] رياض العلماء، ميرزا عبداللّه افندى، ج ٢، ص ٢٦٤ ـ ٢٦٥.[٣] همان، با ترجمه.