صافي در شرح کافي - قزوینی، خلیل - الصفحة ١٨٨
الْعُقُول (جمع عقل): خردمندى ها، و خردها. و بنا بر اوّل، مراد، طبقات خردمندى هاى بندگان است كه مختلف مى شود به اختلاف وسع كه داده اللّه تعالى است، يا مراد، خردمندى هاى مجاوران آن بندگان است از انبيا و اوصيا و مانند ايشان. پس در جايى كه عقلا بيشتر باشند، خرده گيرى بيشتر مى شود بر كافران و منافقانِ آن جا، چنانچه عذاب زنان پيغمبر در نافرمانى، دو برابر عذاب زنان ديگر است. و بنا بر دوم، مراد اين است كه: خرده گيرى بيشتر مى شود بر صاحب زيركى رسا؛ كه چرا با وجود آن، راه باطل گزيدى؟ يعنى: روايت است از امام محمّد باقر عليه السلام ، گفت كه: جز اين نيست كه خرده گيرى مى كند اللّه تعالى بندگان را در حساب در روز قيامت و بر قدر آنچه در دنيا به ايشان داده از خردمندى ها.
[حديث] هشتم
.اصل: [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّه ِ «كَيْفَ عَقْلُهُ؟» قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، فَقَالَ عليه السلام : «إِنَّ الثَّوَابَ عَلى قَدْرِ الْعَقْلِ ؛ إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اللّه َ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، خَضْرَاءَ ، نَضِرَةٍ ، كَثِيرَةِ الشَّجَرِ ، طَاهِرَةِ الْمَاءِ ، وَإِنَّ مَلَكَاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِهِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هذَا ، فَأَرَاهُ اللّه ُ ذلِكَ ، فَاسْتَقَلَّهُ الْمَلَكُ ، فَأَوْحَى اللّه ُ إِلَيْهِ أَنِ اصْحَبْهُ ، فَأَتَاهُ الْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ ، فَقَالَ الرجل لَهُ : مَنْ أَنْتَ؟ فقَالَ : أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنِي مَكَانُكَ وعِبَادَتُكَ فِي هذَا الْمَكَانِ ، فَأَتَيْتُكَ لِأَعْبُدَ اللّه َ مَعَكَ ، فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذلِكَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ لَهُ الْمَلَكُ : إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهٌ وَمَا يَصْلُحُ إِلَا لِلْعِبَادَةِ ، فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ : إِنَّ لِمَكَانِنَا هذَا عَيْباً ، فَقَالَ لَهُ : وَمَا هُوَ؟ قَالَ : لَيْسَ لِرَبِّنَا بَهِيمَةٌ ، فَلَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ رَعَيْنَاهُ فِي هذَا المَوْضِعِ ؛ فَإِنَّ هذَا الْحَشِيشَ يَضِيعُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : وَمَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ؟ فَقَالَ : لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ