شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٣
٨٣٩.الخصال ـ به نقل از محمّد بن سهل بَحرانى، كه سند حديث را فرمود: « «من غصّه و اندوهم را به خدا شِكوه مى كنم و از خدا چيزى را مى دانم كه شما بى اطّلاعيد» [١] . من، هيچگاه قتلگاه فرزندان فاطمه را به ياد نمى آورم ، جز اين كه گريه ، راه گلويم را مى گيرد» . [٢]
٨٤٠.تهذيب الكمال ـ به نقل از ابو حمزه محمّد بن يعقوب بن سَوّار، از: از زين العابدين عليه السلام در باره زياد گريه كردنش پرسيدند . فرمود: «مرا سرزنش مكنيد ؛ چرا كه يعقوب با ناپديد شدن يكى از پسرانش، چنان گريست كه چشمانش سفيد شد، در حالى كه نمى دانست كه پسرش مرده است و من، چهارده تن از خاندانم را ديدم كه در يك نيم روز ، سر بريده شدند. آيا گمانتان اين است كه روزى، اندوهشان از دلم مى رود؟!» . [٣]
٨٤١.مثير الأحزان ـ به نقل از ابو حمزه ثُمالى ـ: از امام زين العابدين عليه السلام در باره زياد گريه كردنش سؤال شد. فرمود: «يعقوب يكى از فرزندانش را گم كرده بود. براى او چنان
[١] سوره يوسف : آيه ٨٦ .[٢] البَكّاؤونَ خَمسَةٌ : آدَمُ ، ويَعقوبُ ، ويوسُفُ عليهم السلام ، وفاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام. فَأَمّا آدَمُ عليه السلام فَبَكى عَلَى الجَنَّةِ حَتّى صارَ في خَدَّيهِ أمثالُ الأَودِيَةِ ، وأمّا يَعقوبُ عليه السلام فَبَكى عَلى يوسُفَ عليه السلام حَتّى ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وحَتّى قيلَ لَهُ : «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَــلِكِينَ» . وأمّا يوسُفُ عليه السلام فَبَكى عَلى يَعقوبَ عليه السلام حَتّى تَأَذّى بِهِ أهلُ السِّجنِ ، فَقالوا لَهُ : إمّا أن تَبكِيَ اللَّيلَ وتَسكُتَ بِالنَّهارِ ، وإمّا أن تَبكِيَ النَّهارَ وتَسكُتَ بِاللَّيلِ فَصالَحَهُم عَلى واحِدٍ مِنهُما. وأمّا فاطِمَةُ عليهاالسلام ، فَبَكَت عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتى تَأَذّى بِها أهلُ المَدينَةِ ، وقالوا لَها : قَد آذَيتِنا بِكَثرَةِ بُكائِكِ ، فَكَانَت تَخرُجُ إلَى المَقابِرِ ـ مَقابِرِ الشُّهَداءِ ـ فَتَبكي حَتّى تَقضِيَ حاجَتَها ثُمَّ تَنصَرِفُ . وأمّا عَلِيُّ بنُ الحُسَين عليهماالسلام فَبَكى عَلَى الحُسَينِ عليه السلام عِشرينَ سَنَةً أو أربَعينَ سَنَةً، ما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طَعامٌ إلّا بَكى حَتّى قالَ لَهُ مَولىً لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنّي أخافُ عَلَيكَ أن تَكونَ مِنَ الهالِكينَ . قالَ : «إِنَّمَا أَشْكُوا بَثِّى وَ حُزْنِى إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ» . إنّي ما أذكُرُ مَصرَعَ بَني فاطِمَةَ إلّا خَنَقَتني لِذلِكَ عَبرَةٌ (الخصال : ص ٢٧٢ ح ١٥ ، الأمالى ، صدوق : ص ٢٠٤ ح ٢٢١) .[٣] سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام عَن كَثرَةِ بُكائِهِ ، فَقالَ : لا تَلوموني ، فَإِنَّ يَعقوبَ عليه السلام فَقَدَ سِبطا مِن وُلدِهِ ، فَبَكى حَتَّى ابيَضَّت عَيناهُ ولَم يَعلَم أنَّهُ ماتَ ، ونَظَرتُ أنَا إلى أربَعَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِن أهلِ بَيتي ذُبِحوا في غَداةٍ واحِدَةٍ ، فَتَرَونَ حُزنَهُم يَذهَبُ مِن قَلبي أبَدا ؟! (تهذيب الكمال : ج ٢٠ ص ٣٩٩) .