شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٢٨١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حسّان بن فائد بن بُكَير عَبَسى : ـ سرزمين، به من نامه نوشته اند و فرستادگان آنها نزد من آمده ، از من خواسته اند كه بيايم و من ، آمده ام ؛ امّا اكنون ، اگر [ آمدن] مرا خوش نمى دارند و از تصميمى كه فرستادگانشان برايم آورده بودند، منصرف شده اند، من نيز باز مى گردم » . هنگامى كه نامه را براى ابن زياد خواندند ، گفت : اكنون كه چنگال هايمان در او فرو رفته است اميد نجات دارد ؛ ولى هيچ راه گريزى نيست. آن گاه عبيد اللّه بن زياد ، به عمر بن سعد ، نوشت : «به نام خداوند بخشنده مهربان . امّا بعد، نامه ات به من رسيد و آنچه را گفتى ، فهميدم . به حسين ، پيشنهاد بده كه خودش و همه يارانش با يزيد ، بيعت كنند . چون چنين كرد، تصميم خود را مى گيريم . والسّلام ! ». هنگامى كه نامه به عمر بن سعد رسيد ، گفت : فكرش را مى كردم كه ابن زياد ، [ حسين را]آسوده نخواهد گذاشت ! [١]
٢٨٢.المناقب، ابن شهرآشوب: عمر بن سعد ، با چهارهزار تن آمد تا بر حسين عليه السلام ، فرود آمد و فردايش ، قُرّة بن قيس حَنظَلى را روانه كرد تا هدف از آمدنش را بپرسد. هنگامى كه پيغامش را رساند، امام حسين عليه السلام فرمود : «اهالى سرزمينتان، به من نوشته اند كه
[١] أشهَدُ أنَّ كِتابَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ جاءَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ وأنَا عِندَهُ ، فَإِذا فيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنّي حَيثُ نَزَلتُ بِالحُسَينِ بَعَثتُ إلَيهِ رَسولي ، فَسَأَلتُهُ عَمّا أقدَمَهُ ، وماذا يَطلُبُ ويَسأَلُ ، فَقالَ : كَتَبَ إلَيَّ أهلُ هذِهِ البِلادِ وأتَتني رُسُلُهُم ، فَسَأَلونِيَ القُدومَ فَفَعَلتُ ؛ فَأَمّا إذ كَرِهوني ، فَبَدا لَهُم غَيرُ ما أتَتني بِهِ رُسُلُهُم ، فَأَنَا مُنصَرِفٌ عَنهُم ، فَلَمّا قُرِئَ الكِتابُ عَلَى ابنِ زِيادٍ قالَ : {٠ الآنَ إذ عَلِقَتْ مَخالِبُنا بِهِ يَرجُو النَّجاةَ ولاتَ حينَ مَناصِ ! ٠} قالَ : وكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني كِتابُكَ ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ ، فَاعرِض عَلَى الحُسَينِ أن يُبايِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ هُوَ وجَميعُ أصحابِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَأَينا رَأيَنا ، وَالسَّلامُ . قالَ : فَلَمّا أتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ الكِتابُ ، قالَ : قَد حَسِبتُ ألّا يَقبَلَ ابنُ زِيادٍ العافِيَةَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١١ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ٢٤١) .