شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤
٣٤٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حُمَيد بن مسلم ـ معلوم نمى گشت ؛ زيرا آنان ، فراوان بودند . هنگامى كه ابوثُمامه عمرو بن عبد اللّه صائدى چنين ديد ، به حسين عليه السلام گفت: اى ابا عبد اللّه ! جانم به فدايت! مى بينم كه اينان ، به تو نزديك شده اند . نه . به خدا سوگند، كُشته نمى شوى تا من ـ اگر خدا بخواهد ـ ، پيش از تو كُشته شوم ! دوست دارم كه پروردگارم را در حالى ملاقات كنم كه اين نمازى را كه وقتش فرا رسيده ، بخوانم . حسين عليه السلام ، سرش را بلند كرد و سپس فرمود : «از نماز ، ياد كردى . خداوند ، تو را از نمازگزارانِ ذكرگو قرار دهد! آرى . اكنون ، اوّلِ وقت آن است» . سپس فرمود : «از آنان بخواهيد كه از ما دست بكِشند تا نماز بخوانيم» . حُصَين بن تميم ، به ايشان گفت: آن [ نماز] ، پذيرفته نمى شود ! حبيب بن مُظاهر به او گفت: پذيرفته نمى شود ؟! پنداشته اى كه نماز، از خاندان پيامبر خدا صلى الله عليه و آله قبول نمى شود و از تو ـ اى درازگوش ـ ، پذيرفته مى شود ؟! ... ابو ثُمامه صاعدى ، يكى از پسرعموهايش را كه در لشكر دشمن بود ، كُشت . سپس ، نماز ظهر را خواندند. حسين عليه السلام با ايشان ، نماز خوف گزارد و آن گاه ، بعد از ظهر ، دوباره جنگيدند و جنگ ، بالا گرفت . [١]
[١] فَلا يَزالُ الرَّجُلُ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام قَد قُتِلَ ، فَإِذا قُتِلَ مِنهُمُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ تَبَيَّنَ فيهِم ، واُولئِكَ كَثيرٌ لا يَتَبَيَّنُ فيهِم ما يُقتَلُ مِنهُم . قالَ : فَلَمّا رَأى ذلِكَ أبو ثُمامَةَ عَمرُو بنُ عَبدِ اللّه ِ الصّائِدِيُّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، نَفسي لَكَ الفِداءُ ! إنّي أرى هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، ولا وَاللّه ِ ، لا تُقتَلُ حَتّى اُقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللّه ُ ، واُحِبُّ أن ألقى رَبّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها . قالَ : فَرَفَعَ الحُسَينُ عليه السلام رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : ذَكَرتَ الصَّلاةَ ، جَعَلَكَ اللّه ُ مِنَ المُصَلّينَ الذّاكِرينَ ! نَعَم ، هذا أوَّلُ وَقتِها ، ثُمَّ قالَ : سَلوهُم أن يَكُفُّوا عَنّا حَتّى نُصَلِّيَ . فَقالَ لَهُمُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ : إنَّها لا تُقبَلُ ! فَقالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : لا تُقبَلُ؟! زَعَمتَ الصَّلاةَ مِن آلِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا تُقبَلُ ، وتُقبَلُ مِنكَ يا حِمارُ ؟ !... وقَتَلَ أبو ثُمامَةَ الصّائِدِيُّ ابنَ عَمٍّ لَهُ كانَ عَدُوّا لَهُ ، ثُمَّ صَلُّوا الظُّهرَ ، صَلّى بِهِمُ الحُسَينُ عليه السلام صَلاةَ الخَوفِ ، ثُمَّ اقتَتَلوا بَعدَ الظُّهرِ ، فَاشتَدَّ قِتالُهُم (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٣٩ ـ ٤٤١) .