شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٢٧٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عمّار بن عبد اللّه بن يَسار جُهَنى ـ نمى گذارم كه به او نزديك شوى كه تو نابه كارى . آن دو به هم دشنام دادند . او نزد عمر بن سعد ، باز گشت و ماجرا را باز گفت . عمر ، قُرَّة بن قيس حَنظَلى را فرا خواند و به او گفت: واى بر تو ، اى قُرّه ! حسين را ملاقات كن و انگيزه و هدفش را جويا شو. قُرّة بن قيس ، نزد حسين عليه السلام آمد . چون امام عليه السلام او را ديد كه مى آيد ، فرمود : «آيا او را مى شناسيد ؟» . حبيب بن مُظاهر گفت: آرى . او مردى از قبيله حنظله تَميمى و خواهرزاده ماست . او را به نيكورأيى مى شناختم و گمان نمى بردم كه در اين معركه ، حاضر شود . او آمد تا بر حسين عليه السلام ، سلام داد و پيام عمر بن سعد را به حسين عليه السلام رساند . حسين عليه السلام فرمود : «اهل اين شهرتان (كوفه) به من نوشته اند كه بيايم ؛ امّا اكنون كه [ آمدن]مرا خوش نمى دارند ، باز مى گردم» . حبيب بن مُظاهر نيز به او گفت: واى بر تو ، اى قُرّة بن قيس! كجا به سوى ستمكاران ، باز مى گردى؟! اين مرد را يارى كن كه خداوند ، تو و ما را به دست پدران او ، به كرامت ، تأييد كرده است . قُرّه ، به حبيب گفت : پاسخ پيام را به نزد فرماندهم مى برم و مى انديشم . قُرّه ، به سوى عمر بن سعد ، باز گشت و ماجرا را باز گفت. عمر بن سعد به او گفت: اميد مى برم كه خداوند ، مرا از ستيز و جنگ با او ، معاف بدارد . [١]
[١] أقبَلَ [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] في أربَعَةِ آلافٍ حَتّى نَزَلَ بِالحُسَينِ عليه السلام مِنَ الغَدِ مِن يَومَ نَزَلَ الحُسَينُ عليه السلام نِينَوى . قالَ : فَبَعَثَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام عَزرَةَ بنَ قَيسٍ الأَحمَسِيَّ ، فَقالَ : اِيتِهِ فَسَلهُ مَا الَّذي جاءَ بِهِ ؟ وماذا يُريدُ ؟ وكانَ عَزرَةُ مِمَّن كَتَبَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَاستَحيى مِنهُ أن يَأتِيَهُ . قالَ : فَعَرَضَ ذلِكَ عَلَى الرُّؤَساءِ الَّذينَ كاتَبوهُ ، فَكُلُّهُم أبى وكَرِهَهُ . قالَ : وقامَ إلَيهِ كَثيرُ بنُ عَبدِ اللّه ِ الشَّعبِيُّ ـ وكانَ فارِسا شُجاعا لَيس يَرُدُّ وَجهَهُ شَيءٌ ـ فَقالَ : أنَا أذهَبُ إلَيهِ، وَاللّه ِ، لَئِن شِئتَ لَأَفتِكَنَّ بِهِ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ: ما اُريدُ أن يُفتَكَ بِهِ ، ولكِنِ ائتِهِ فَسَلهُ مَا الَّذي جاءَ بِهِ؟ قالَ : فَأَقبَلَ إلَيهِ ، فَلَمّا رَآهُ أبو ثُمامَةَ الصّائِدِيُّ ، قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : أصلَحَكَ اللّه ُ أبا عَبدِ اللّه ِ ! قَد جاءَكَ شَرُّ أهلِ الأَرضِ وأجرَؤُهُ عَلى دَمٍ وأفتَكُهُ . فَقامَ إلَيهِ ، فَقالَ : ضَع سَيفَكَ ، قالَ : لا وَاللّه ِ ، ولا كَرامَةَ ، إنَّما أنَا رَسولٌ ، فَإِن سَمِعتُم مِنّي أبلَغتُكُم ما اُرسِلتُ بِهِ إلَيكُم ، وإن أبَيتُمُ انصَرَفتُ عَنكُم ، فَقالَ لَهُ : فَإِنّي آخِذٌ بِقائِمِ سَيفِكَ ، ثُمَّ تَكَلَّم بِحاجَتِكَ ، قالَ : لا وَاللّه ِ ، لا تَمُسُّهُ ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني ما جِئتَ بِهِ وأنَا اُبلِغُهُ عَنكَ ، ولا أدَعُكَ تَدنو مِنهُ ، فَإِنَّكَ فاجِرٌ ، قالَ : فَاستَبّا . ثُمَّ انصَرَفَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، قالَ : فَدَعا عُمَرُ قُرَّةَ بنَ قَيسٍ الحَنظَلِيَّ ، فَقالَ لَهُ : وَيحَكَ يا قُرَّةُ ! اِلقَ حُسَينا فَسَلهُ ما جاءَ بِهِ ؟ وماذا يُريدُ ؟ قالَ : فَأَتاهُ قُرَّةُ بنُ قَيسٍ ، فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ عليه السلام مُقبِلاً قالَ : أتَعرِفونَ هذا ؟ فَقالَ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : نَعَم ، هذا رَجُلٌ مِن حَنظَلَةَ تَميمِيٌّ ، وهُوَ ابنُ اُختِنا، ولَقَد كُنتُ أعرِفُهُ بِحُسنِ الرَّأيِ ، وما كُنتُ أراهُ يَشهَدُ هذَا المَشهَدَ ، فَجاءَ حَتّى سَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، وأبلَغَهُ رِسالَةَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَيهِ لَهُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : كَتَبَ إلَيَّ أهلُ مِصرِكُم هذا أن أقدَمَ ، فَأَمّا إذ كَرِهوني فَأَنَا أنصَرِفُ عَنهُم ، قالَ : ثُمَّ قالَ لَهُ حَبيبُ بنُ مُظاهِرٍ : وَيحَكَ يا قُرَّةَ بنَ قَيسٍ ! أنّى تَرجِعُ إلَى القَومِ الظّالِمينَ ! اُنصُر هذَا الرَّجُلَ الَّذي ، بِآبائِهِ أيَّدَكَ اللّه ُ بِالكَرامَةِ وإيّانا مَعَكَ ، فَقالَ لَهُ قُرَّةُ : أرجِعُ إلى صاحِبي بِجَوابِ رِسالَتِهِ ، وأرى رَأيي . قالَ : فَانصَرَفَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : إنّي لَأَرجو أن يُعافِيَنِي اللّه ُ مِن حَربِهِ وقِتالِهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١٠ ، الفتوح : ج ٥ ص ٨٦) .