شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٩
٢٩٣.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عبد اللّه بن شَريك عامرى ـ شمر بن ذى الجوشن ، با نامه عبيد اللّه بن زياد به عمر بن سعد، به سوى او آمد . چون بر او در آمد و نامه را خواند، عمر به او گفت: واى بر تو ! چه مى خواهى ؟ خدا ، از خانه ات دورت بدارد (آواره گردى) و آنچه را برايم آورده اى ، زشت گردانَد ! به خدا سوگند ، گمان مى كنم كه تو مانع شده اى تا آنچه را به او نوشته بودم ، بپذيرد. كارِ ما را تباه كردى . ما اميد داشتيم كه كار ، سامان پذيرد . به خدا سوگند، حسين ، تسليم نمى شود . جانى غيرتمند در وجودش نهفته است . شمر به او گفت: به من بگو كه چه مى كنى ؟ آيا فرمانِ اميرت را اجرا مى كنى و دشمنش را مى كُشى ؟ اگر نه ، سپاه و لشكر را به من ، وا گذار . عمر گفت: هرگز به تو واگذار نمى كنم و خودم كار را به انجام مى رسانم ! تو هم كارى را به عهده بگير و فرمانده پيادگان باش . عمر ، پنج شنبه شب، نُه روز از محرّم گذشته ، حركت كرد [ و حمله كرد] . شمر نيز آمد تا جلوى ياران حسين عليه السلام ايستاد و گفت: خواهرزادگان ما كجا هستند ؟ عبّاس عليه السلام و جعفر و عثمان، فرزندان على عليه السلام ، بيرون آمدند و به او گفتند: چه مى خواهى و در پى چه هستى ؟ گفت: شما ـ اى خواهرزادگانم ـ ، در امان هستيد . آن جوانان به او گفتند : خداوند ، تو و امانت را لعنت كند! اگر تو دايىِ ما هستى ، به ما امان مى دهى ، در حالى كه فرزند پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در امان نيست ؟ ! [١]
[١] لَمّا قَبَضَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ الكِتابَ قامَ هُوَ وعَبدُ اللّه ِ بنُ أبِي المُحِلِّ ـ وكانَت عَمَّتُهُ اُمُّ البَنينَ ابنَةُ حِزامٍ عِندَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَوَلَدَت لَهُ العَبّاسَ وعَبدَ اللّه ِ وجَعفَرا وعُثمانَ ـ فَقالَ عَبدُ اللّه ِ بنُ أبِي المُحِلِّ بنِ حِزامِ بنِ خالِدِ بنِ رَبيعَةَ بنِ الوَحيدِ بنِ كَعبِ بنِ عامِرِ بنِ كِلابٍ : أصلَحَ اللّه ُ الأَميرَ ! إنَّ بَني اُختِنا مَعَ الحُسَينِ ، فَإِن رَأَيتَ أن تَكتُبَ لَهُم أمانا فَعَلتَ ، قالَ : نَعَم ونَعمَةَ عَينٍ . فَأَمَرَ كاتِبَهُ ، فَكَتَبَ لَهُم أمانا ، فَبَعَثَ بِهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ أبِي المُحِلِّ مَعَ مَولىً لَهُ يُقالُ لَهُ : كُزمانُ ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيهِم دَعاهُم ، فَقالَ : هذا أمانٌ بَعَثَ بِهِ خالُكُم ، فَقالَ لَهُ الفِتيَةُ : أقرِئ خالَنَا السَّلامَ ، وقُل لَهُ : أن لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم ، أمانُ اللّه ِ خَيرٌ مِن أمانِ ابنِ سُمَيَّةَ . قالَ : فَأَقبَلَ شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ بِكِتابِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : فَلَمّا قَدِمَ بِهِ عَلَيهِ فَقَرَأَهُ قالَ لَهُ عُمَرُ : ما لَكَ وَيلَكَ ! لا قَرَّبَ اللّه ُ دارَكَ ، وقَبَّحَ اللّه ُ ما قَدِمتَ بِهِ عَلَيَّ ! وَاللّه ِ إنّي لَأَظُنُّكَ أنتَ ثَنَيتَهُ أن يَقبَلَ ما كَتَبتُ بِهِ إلَيهِ ، أفسَدتَ عَلَينا أمرا كُنّا رَجَونا أن يَصلُحَ ، لا يَستَسلِمُ ـ وَاللّه ِ ـ حُسَينٌ ، إنَّ نَفسا أبِيَّةً لَبَينَ جَنبَيهِ . فَقالَ لَهُ شِمرٌ : أخبِرني ما أنتَ صانِعٌ ؟ أتَمضي لِأَمرِ أميرِكَ وتَقتُلُ عَدُوَّهُ ، وإلاّ فَخَلِّ بَيني وبَينَ الجُندِ وَالعَسكَرِ . قالَ : لا ، ولا كَرامَةَ لَكَ ، وأنَا أتَوَلّى ذلِكَ ، قالَ : فَدونَكَ ، وكُن أنتَ عَلَى الرِّجالِ ، قالَ : فَنَهَضَ إلَيهِ عَشِيَّةَ الخَميسِ لِتِسعٍ مَضَينَ مِنَ المُحَرَّمِ ، قالَ : وجاءَ شِمرٌ حَتّى وَقَفَ عَلى أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ : أينَ بَنو اُختِنا ؟ فَخَرَجَ إلَيهِ العَبّاسُ وجَعفَرٌ وعُثمانُ بَنو عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالوا لَهُ : ما لَكَ وما تُريدُ ؟ قالَ : أنتُم يا بَني اُختي آمِنونَ . قالَ لَهُ الفِتيَةُ : لَعَنَكَ اللّه ُ ولَعَنَ أمانَكَ ! لَئِن كُنتَ خالَنا أتُؤمِنُنا وَابنُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لا أمانَ لَهُ ؟! (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١٥ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٨) .