شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧
٣٢٦.الملهوف : براى بيننده و لقمه[ ى آماده]غاصب گشته ايد . بى نَسَب فرزند بى نَسَب ، [١] مرا ميان دو چيز ، قرار داده است : شمشير و خوارى . خوارى ، از ما دور است و خداوند ، آن را براى ما نمى پذيرد ، و نيز پيامبرش و مؤمنان ، و دامن هايى پاك و پاكيزه ، و جان هايى غيرتمند و خوددار كه اطاعت از فرومايگان را بر مرگى كريمانه ، مقدّم نمى دارند . بدانيد كه من با اين خانواده و با وجود كمىِ نفرات و نبودِ ياور ، به سوى جنگ مى روم» . ... سپس فرمود : «بدانيد كه ـ به خدا سوگند ـ ، پس از آن ، جز به مقدار سوار شدن بر اسبى درنگ نمى كنيد تا آنكه شما را به سان سنگ آسيا بچرخاند و چون محور آسيا بى قرار سازد! عهدى است كه پدرم از جدّم براى من نقل كرده است : «شما با شريكانى كه قائليد ، كارتان را هماهنگ و عزمتان را جزم كنيد ، و بى آن كه پرده پوشى كنيد ، كار مرا يكسره كنيد و به من مهلت ندهيد» [٢] . «من بر خداوند ، پروردگار من و شما ، توكّل كرده ام . هيچ جنبنده اى نيست ، مگر آن كه زمامِ اختيارش به دست اوست . بى گمان ، پروردگار من ، بر راهى راست است» [٣] . خدايا ! باران آسمان را از ايشان ، باز دار و سال هاى [ قحطى] مانند سال هاى يوسف عليه السلام را براى آنان پيش آور و غلام ثقيف را بر آنان ، مسلّط ساز ، تا جرعه هاى مرگ را بر آنان بچشانَد ، كه آنان ، مرا تكذيب كردند و وا نهادند . تويى پروردگار ما ، و تنها بر تو توكّل مى كنيم و به سوى تو باز مى آييم ، و بازگشت آخرين به سوى توست» . [٤]
[١] منظور ، عبيد اللّه بن زياد است كه معاويه ، بر خلاف شريعت اسلام ، پدر او (زياد) را كه پدرش معلوم نبود ، برادر خود و فرزند ابوسفيان خواند .[٢] سوره يونس : آيه ٧١ .[٣] سوره هود : آيه ٥٦ .[٤] رَكِبَ أصحابُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام بُرَيرَ بنَ حُصَينٍ ، فَوَعَظَهُم فَلَم يَسمَعوا ، وذَكَّرَهُم فَلَم يَنتَفِعوا . فَرَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام ناقَتَهُ ـ وقيلَ فَرَسَهُ ـ فَاستَنصَتَهُم فَأَنصَتوا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَهُ بِما هُوَ أهلُهُ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وعَلَى المَلائِكَةِ وَالأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ ، وأبلَغَ فِي المَقالِ ، ثُمَّ قالَ : تَبّا لَكُم أيَّتُهَا الجَماعَةُ وتَرَحا ! حينَ استَصرَختُمونا والِهينَ ، فَأَصرَخناكُم موجِفينَ ، سَلَلتُم عَلَينا سَيفا لَنا في أيمانِكُم ، وحَشَشتُم عَلَينا نارا اقتَدَحناها عَلى عَدُوِّنا وعَدُوِّكُم ، فَأَصبَحتُم أولِياءَ لِأَعدائِكُم عَلى أولِيائِكُم بِغَيرِ عَدلٍ أفشَوهُ فيكُم ، ولا أمَلٍ أصبَحَ لَكُم فيهِم . فَهَلّا لَكُمُ الوَيلاتُ تَرَكتُمونا وَالسَّيفُ مَشيمٌ ، وَالجَأشُ ضامِرٌ ، وَالرَّأيُ لَمّا يَستَحصِف ، ولكِن أسرَعتُم إلَيها كَطَيرِ الدَّبا ، وتَداعَيتُم إلَيها كَتَهافُتِ الفَراشِ ؛ فَسُحقا لَكُم يا عَبيدَ الاُمَّةِ ، وشِرارَ الأَحزابِ ، ونَبَذَةَ الكِتابِ ، ومُحَرِّفِي الكَلِمِ ، وعَصَبَةَ الآثامِ ، ونَفَثَةَ الشَّيطانِ ، ومُطفِئِي السُّنَنِ . أهؤُلاءِ تَعضُدونَ وعَنّا تَتَخاذَلونَ ؟ أجَل ، وَاللّه ِ غَدرٌ فيكُم قَديمٌ ، وَشَجَت عَلَيهِ اُصولُكُم ، وتَأَزَّرَت عَلَيهِ فُروعُكُم ، فَكُنتُم أخبَثَ شَجا لِلنّاظِرِ واُكلَةً لِلغاصِبِ . ألا وإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قَد رَكَزَ بَينَ اثنَتَينِ ، بَينَ السَّلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وهَيهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ ، يَأبَى اللّه ُ لَنا ذلِكَ ورَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ ، وحُجورٌ طابَت ، وحُجورٌ طَهُرَت ، واُنوفٌ حَمِيَّةٌ ونُفوسٌ أبِيَّةٌ ، مِن أن تُؤثَرَ طاعَةُ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ . ألا وإنّي زاحِفٌ بِهذِهِ الاُسرَةِ مَعَ قِلَّةِ العَدَدِ وخِذلانِ النّاصِرِ . ... ثُمَّ قالَ : أما وَاللّه ِ ، لا تَلبَثونَ بَعدَها إلّا كَريثِ ما يُركَبَ الفَرَسُ حَتّى يَدورَ بِكُم دَورَ الرَّحى ، ويَقلَقَ بِكُم قَلَقَ المِحوَرِ ، عَهدٌ عَهِدَهُ إلَيَّ أبي عَن جَدّي «فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَىَّ وَ لَا تُنظِرُونِ» ، «إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَ رَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . اللّهُمَّ احبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ ، وَابعَث عَلَيهِم سِنينَ كَسِني يوسُفَ ، وسَلِّط عَلَيهِم غُلامَ ثَقيفٍ يَسومُهُم كَأسا مُصَبَّرَةً ؛ فَإِنَّهُم كَذَّبونا وخَذَلونا ، وأنتَ رَبُّنا ، عَلَيكَ تَوَكَّلنا ، وإلَيكَ أنَبنا ، وإلَيكَ المَصيرُ (الملهوف : ص ١٥٥ ، الإحتجاج : ج ٢ ص ٩٧ ح ١٦٧) .