شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٥
١٧٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عَون بن ابى جُحَيفه ـ اين شهر ، واقفى و جايگاه خانواده اش را در ميان قبيله مى دانى . بستگان او باخبر شده اند كه من و همراهانم ، او را نزد تو آورده ايم. تو را به خدا سوگند ، او را به خاطر من ببخش. من از دشمنى بستگان او ، ناراحتم . آنان ، گرامى ترين مردمانِ اين شهر و پشتوانه اهل يمن هستند. ابن زياد ، وعده داد كه او را ببخشد ؛ ليكن قضاياى مسلم كه اتّفاق افتاد، تصميمش عوض شد و از وفا كردن به وعده اش سر باز زد. وقتى مسلم بن عقيل به شهادت رسيد، ابن زياد، دستور داد هانى بن عروه را به بازار ببرند و سرش را از بدنش جدا كنند . هانى را با دستان بسته به بازار خريد و فروشِ گوسفند بردند و او پيوسته مى گفت: اى قبيله مَذحِج ! امروز براى من، مَذحِجى نيست ! اى قبيله مَذحِج ! قبيله مَذحِج كجاست؟ آن گاه چون ديد كسى او را يارى نمى كند ، دستش را كشيد و از طناب ، بيرون آورد و گفت: آيا عصايى، كاردى، سنگى، استخوانى يافت نمى شود تا آدمى از جان خود ، دفاع كند ؟ بر او حمله بردند و او را محكم بستند . آن گاه به وى گفتند: گردنت را دراز كن . گفت : من نسبت به گردنم ، سخاوتمند نيستم و شما را بر كشتن خويش ، يارى نمى كنم. غلام عبيد اللّه بن زياد ـ كه تُرك بود و نامش رشيد بود ـ با شمشير ، ضربتى بر او زد ؛ ولى اثر نكرد . هانى گفت: بازگشت ، به سوى خداست . بار خدايا ! به سوى رحمت و رضوان تو مى آيم. آن گاه [آن غلام ،] ضربه اى ديگر زد و او را كشت . عبد الرحمان بن حُصَين مرادى ، او (غلام عبيد اللّه ) را در منطقه خازِر [١] به همراه عبيد اللّه بن زياد ديد . مردم گفتند: اين ، قاتل هانى بن عروه است. پسر حُصَين گفت: خداوند ، مرا بكشد ، اگر او (غلام عبيد اللّه ) را نكشم ، يا در اين
[١] ر . ك : نقشه شماره ٥ در پايان كتاب .[٢] قامَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ فَكَلَّمَهُ في هانِئِ بنِ عُروَةَ ، وقالَ : إنَّكَ قَد عَرَفتَ مَنزِلَةَ هانِئِ بنِ عُروَةَ فِي المِصرِ ، وبَيتَهُ فِي العَشيرَةِ ، وقَد عَلِمَ قَومُهُ أنّي وصاحِبي سُقناهُ إلَيكَ ، فَأَنشُدُكَ اللّه َ لَمّا وَهَبتَهُ لي ، فَإِنّي أكرَهُ عَداوَةَ قَومِهِ ؛ هُم أعَزُّ أهلِ المِصرِ ، وعُدَدُ أهلِ اليَمَنِ ! قالَ : فَوَعَدَهُ أن يَفعَلَ ، فَلَمّا كانَ مِن أمرِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ما كانَ ، بَدا لَهُ فيهِ ، وأبى أن يَفِيَ لَهُ بِما قالَ . قالَ : فَأَمَرَ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ حينَ قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، فَقالَ : أخرِجوهُ إلَى السّوقِ فَاضرِبوا عُنُقَهُ ، قالَ : فَاُخرِجَ بِهانِئٍ حَتَّى انتَهى إلى مَكانٍ مِنَ السّوقِ كانَ يُباعُ فيهِ الغَنَمُ ، وهُوَ مَكتوفٌ ، فَجَعَلَ يَقولُ : وامَذحِجاه ، ولا مَذحِجَ لِيَ اليَومَ ، وامَذحِجاه ، أينَ مِنّي مَذحِجٌ ؟ فَلَمّا رَأى أنَّ أحَدا لا يَنصُرُهُ ، جَذَبَ يَدَهُ فَنَزَعَها مِنَ الكِتافِ ، ثُمَّ قالَ : أما مِن عَصا أو سِكّينٍ أو حَجَرٍ أو عَظمٍ يُجاحِشُ بِهِ رَجُلٌ عَن نَفسِهِ . قالَ : ووَثَبوا إلَيهِ فَشَدّوهُ وَثاقا ، ثُمَّ قيلَ لَهُ : اُمدُد عُنُقَكَ ، فَقالَ : ما أنَا بِها مُجدٍ سَخِيٌّ ، وما أنَا بِمُعينِكُم عَلى نَفسي . قالَ : فَضَرَبَهُ مَولىً لِعُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ـ تُركِيٌّ يُقالُ لَهُ رَشيدٌ ـ بِالسَّيفِ فَلَم يَصنَع سَيفُهُ شَيئا ، فَقالَ هانِئٌ : إلَى اللّه ِ المَعادُ ، اللّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ . ثُمَّ ضَرَبَهُ اُخرى فَقَتَلَهُ . قالَ : فَبَصُرَ بِهِ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحُصَينِ المُرادِيُّ بِخازِرَ ، وهُوَ مَعَ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، فَقالَ النّاسُ : هذا قاتِلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَقالَ ابنُ الحُصَينِ : قَتَلَنِي اللّه ُ إن لَم أقتُلهُ أو اُقتَل دونَهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِ بِالرُّمحِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧٨ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٦٣) .