شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨
٣٩٦.المناقب ، ابن شهرآشوب : و نيز از امام راستگو و استوارباورى كه نواده پيامبرِ پاك و امين است . آن گاه ، جنگيد تا ناتوان شد . حَكيم بن طُفَيل طايى ، از پشت درخت خرما به او كمين زد و بر دست چپش ضربه اى زد [ و آن را قطع كرد] . عبّاس عليه السلام نيز خواند : اى جان ! از كافران مترس و به رحمت خداى جبران كننده ، بشارتت باد ! همراه با پيامبر صلى الله عليه و آله ، سَرور برگزيده ! با سركشى شان ، دست چپم را قطع كردند پروردگارا ! آنان را به داغىِ آتش برسان ! پس آن ملعون ، با عمود آهنين [ به او زد و] عبّاس عليه السلام را به شهادت رساند . هنگامى كه حسين عليه السلام ، او را بر [ كناره] رود فرات ، افتاده ديد ، گريست و چنين خواند : «اى بدترينِ مردمان ! با كارتان ، تجاوز كرديد و با گفته محمّد پيامبر ، مخالفت كرديد . آيا بهترينِ پيامبران ، سفارش ما را به شما نكرد ؟ آيا ما از نسل پيامبرِ تأييد شده نيستيم ؟ آيا زهرا عليهاالسلام ، مادر ماست يا شما ؟ آيا احمد ، بهترينِ مردمان نيست ؟ نفرين شُديد و به خاطر جنايتتان ، رسوا گشتيد به زودى ، داغىِ آتشى برافروخته را خواهيد ديد» . [١]
[١] كانَ عَبّاسٌ السَّقّاءُ قَمَرُ بَني هاشِمٍ، صاحِبَ لِواءِ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ أكبَرُ الإِخوانِ . مَضى بِطَلَبِ الماءِ فَحَمَلوا عَلَيهِ وحَمَلَ هُوَ عَلَيهِم، وجَعَلَ يَقولُ: {٠ لا أرهَبُ المَوتَ إذِ المَوتُ رَقى حَتّى اُوارى فِي المَصاليتِ لِقا ٠} {٠ نَفسي لِنَفسِ المُصطَفَى الطُّهرِ وَقا إنّي أنَا العَبّاسُ أغدو بِالسَّقا ٠} ولا أخافُ الشَّرَّ يَومَ المُلتَقى فَفَرَّقَهُم، فَكَمَنَ لَهُ زَيدُ بنُ وَرقاءَ الجُهَنِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ، وعاوَنَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ السِّنبِسِيُّ، فَضَرَبَهُ عَلى يَمينِهِ، فَأَخَذَ السَّيفَ بِشِمالِهِ، وحَمَلَ عَلَيهِم وهُوَ يَرتَجِزُ: {٠ وَاللّه ِ إن قَطَعتُمُ يَميني إنّي اُحامي أبَداً عَن ديني ٠} {٠ وعَن إمامٍ صادِقِ اليَقينِ نَجلِ النَّبِيِّ الطّاهِرِ الأَمينِ ٠} فَقاتَلَ حَتّى ضَعُفَ، فَكَمَنَ لَهُ الحَكيمُ بنُ الطُّفَيلِ الطّائِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ، فَضَرَبَهُ عَلى شِمالِهِ، فَقالَ: {٠ يا نَفسُ لا تَخشَي مِنَ الكُفّارِ وأبشِري بِرَحمَةِ الجَبّارِ ٠} {٠ مَعَ النَّبِيِّ السَّيِّدِ المُختارِ قَد قَطَعوا بِبَغيِهِم يَساري ٠} فَأَصلِهِم يا رَبِّ حَرَّ النّارِ فَقَتَلَهُ المَلعونُ بِعَمودٍ مِن حَديدٍ. فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ عليه السلام مَصروعاً عَلى شَطِّ الفُراتِ، بَكى وأنشَأَ يَقولُ: {٠ تَعَدَّيتُمُ يا شَرَّ قَومٍ بِفِعلِكُمُ وخالَفتُمُ قَولَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ ٠} {٠ أما كانَ خَيرُ الرُّسُلِ وَصّاكُم بِنا أما نَحنُ مِن نَسلِ النَّبِيِّ المُسَدَّدِ ٠} {٠ أما كانَتِ الزَّهراءُ اُمِّيَ دونَكُمُ أما كانَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ أحمَدِ ٠} {٠ لُعِنتُم واُخزيتُم بِما قَد جَنَيتُمُ فَسَوفَ تُلاقوا حَرَّ نارٍ تَوَقَّدِ ٠} (المناقب ، ابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٤٠) .