شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠٦
٦٥٨.الخرائج و الجرائح ـ به نقل از عمران بن على حلبى ، از امام صادق عليه مى ترسند اين خانه بر آنان فرو ريزد ، در حالى كه برايشان بهتر از آن است كه فردا ، بيرونشان ببرند و نگاهشان بدارند و گردن هايشان را يكى پس از ديگرى بزنند . على بن الحسين عليه السلام به زبان قِبطى فرمود : «به اذن خدا ، هيچ يك از اين دو نخواهد شد» و همين گونه نيز شد . [١]
٦٥٩.مثير الأحزان : زنان ، در مدّت اقامتشان در دمشق ، با اندوه و ناله بر حسين عليه السلام نوحه مى خواندند و با آوا و صداى بلند ، بر او مى گريستند . مصيبت اسيران ، بس سنگين شد و اندوه زخمِ فرزندْ از دست دادگان ، بالا گرفت . آنان را در خانه هايى جاى دادند كه نه از گرما و نه از سرما ، نگاهشان نمى داشت ، تا آن جا كه بدن هايشان پوست انداخت و پوستشان چرك كرد ؛ آنانى كه [پيش تر]در پسِ پرده و زيرِ سايه بودند . صبر ، از كف رفت و بى تابى ، خيمه زد و اندوه ، همدمشان شد . [٢]
٧ / ١٦
ديدار مِنهال با امام زين العابدين عليه السلام و احوالپرسى او از ايشان
٦٦٠.الطبقات الكبرى ـ به نقل از مِنهال بن عمرو ـ: بر على بن الحسين عليه السلام وارد شدم و گفتم :
[١] لَمّا اُتِيَ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ومَن مَعَهُ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ـ عَلَيهِمَا لَعائِنُ اللّه ِ ـ جَعَلوهُم في بَيتٍ خَرابٍ واهِي الحيطانِ . فَقالَ بَعضُهُم : إنَّما جُعِلنا في هذَا البَيتِ لِيَقَعَ عَلَينا . فَقالَ المُوَكَّلونَ بِهِم مِنَ الحَرَسِ بِالقِبطِيَّةِ : اُنظُروا إلى هؤُلاءِ يَخافونَ أن يَقَعَ عَلَيهِم هذَا البَيتُ ، وهُوَ أصلَحُ لَهُم مِن أن يَخرُجوا غَدا ، فَتُضرَبَ أعناقُهُم واحِدا بَعدَ واحِدٍ صَبرا . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام بِالقِبطِيَّةِ : لا يَكونانِ جَميعا بِإِذنِ اللّه ِ . فَقالَ : وكانَ كَذلِكَ (الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٥٣ ح ٧١ ، دلائل الإمامة : ص ٢٠٤ ح ١٢٥) .[٢] كانَتِ النِّساءُ مُدَّةَ مُقامِهِنَّ بِدِمَشقَ يَنُحنَ عَلَيهِ [أي عَلَى الحُسَينِ عليه السلام] بِشَجوٍ وأنَّةٍ ، ويَندُبنَ بِعَويلٍ ورَنَّةٍ ، ومُصابُ الأَسرى عَظُمَ خَطبُهُ ، وَالأَسى لِكَلمِ الثَّكلى عالَ طَبُّهُ . واُسكِنَّ في مَساكِنَ لا تَقيهِنَّ مِن حَرٍّ ولا بَردٍ ، حَتّى تَقَشَّرَتِ الجُلودُ ، وسالَ الصَّديدُ ، بَعدَ كَنِّ الخُدورِ وظِلِّ السُّتورِ ، وَالصَّبرُ ظاعِنٌ ، وَالجَزَعُ مُقيمٌ ، وَالحُزنُ لَهُنَّ نَديمٌ (مثير الأحزان : ص ١٠٢) .