شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٩
٢٥٦.ثواب الأعمال ـ به نقل از عمرو بن قيس مَشرقى ـ گفتم: من مردى كهن سال، بدهكار و عيالوارم و در دستم ، امانت هاى مردم است و نمى دانم چه مى شود و دوست ندارم كه امانت ها از دست بروند . پسرعمويم نيز همين سخن را گفت. به ما فرمود: «پس برويد ، تا فرياد ما را نشنويد و سياهىِ [كاروانِ] ما را نبينيد ؛ چرا كه هر كسى فرياد ما را بشنود و سياهىِ ما را ببيند و به ما پاسخ ندهد و يارى نرساند ، بر خداوند فرض است كه او را با صورت ، در آتش افكند» . [١]
٧ / ٢٨
رؤياى شهادت
٢٥٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عُقْبة بن سَمعان ـ: وقتى آخر شب شد ، حسين عليه السلام به ما فرمود كه آبگيرى كنيم. آن گاه دستور حركت داد و ما به راه افتاديم. وقتى از قصر (منزلگاه) بنى مُقاتل ، حركت كرديم و لختى رفتيم، حسين عليه السلام چرتى زد و آن گاه بيدار شد و مى فرمود : « «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» و «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» » [٢] و اين را دو يا سه بار تكرار كرد. پسرش على ، بر اسب خويش آمد و گفت: «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» و «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» پدر جان! فدايت شوم! حمد و اِنّا لِلّه گفتن تو ، براى چيست ؟ فرمود : «پسرم! چُرتم گرفت و [در خواب ،] سوارى را بر اسبى ديدم كه گفت: اين قوم ، حركت مى كنند و مرگ نيز به دنبال آنهاست . پس دانستم كه از مرگمان به ما خبر
[١] دَخَلتُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام أنا وابنُ عَمٍّ لي ـ وهُوَ في قَصرِ بَني مُقاتِلٍ ـ فَسَلَّمنا عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ ابنُ عَمّي : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، هذَا الَّذي أرى خِضابٌ أو شَعرُكَ ؟ فَقالَ : خِضابٌ ، وَالشَّيبُ إلَينا بَني هاشِمٍ يَعجَلُ . ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا فَقالَ : جِئتُما لِنُصرَتي ؟ فَقُلتُ : إنّي رَجُلٌ كَبيرُ السِّنِّ كَثيرُ الدَّينِ كَثيرُ العِيالِ ، وفي يَدي بَضائِعُ لِلنّاسِ ولا أدري ما يَكونُ ، وأكرَهُ أن اُضَيِّعَ أمانَتي ، وقالَ لَهُ ابنُ عَمّي مِثلَ ذلِكَ . قالَ لَنا : فَانطَلِقا فَلا تَسمَعا لي واعِيَةً ، ولا تَرَيا لي سَوادا ، فَإِنَّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَنا أو رَأى سَوادَنا فَلَم يُجِبنا ولَم يُغثِنا ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل أن يَكُبَّهُ عَلى مَنخِرَيهِ فِي النّارِ (ثواب الأعمال : ص ٣٠٩ ح ١) .[٢] سوره بقره : آيه ١٥٦ .[٣] لَمّا كانَ في آخِرِ اللَّيلِ ، أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِالاِستِقاءِ مِنَ الماءِ ، ثُمَّ أمَرَنا بِالرَّحيلِ ، فَفَعَلنا . قالَ : فَلَمَّا ارتَحَلنا مِن قَصرِ بَني مُقاتِلٍ وسِرنا ساعَةً ، خَفَقَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِهِ خَفقَةً ، ثُمَّ انتَبَهَ وهُوَ يَقولُ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» . وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . قالَ : فَفَعَلَ ذلِكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا . قالَ : فَأَقبَلَ إلَيهِ ابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى فَرَسٍ لَهُ فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، يا أبَتِ ، جُعِلتُ فِداكَ ! مِمَّ حَمِدتَ اللّه َ وَاستَرجَعتَ ؟ قالَ : يا بُنَيَّ ! إنّي خَفَقتُ بِرَأسي خَفقَةً ، فَعَنَّ لي فارِسٌ عَلى فَرَسٍ ، فَقالَ : القَومُ يَسيرونُ وَالمَنايا تَسري إلَيهِم ، فَعَلِمتُ أنَّها أنفُسُنا نُعِيَت إلَينا . قالَ لَهُ : يا أبَتِ ، لا أراكَ اللّه ُ سوءا ، ألَسنا عَلَى الحَقِّ ؟ قالَ : بَلى وَالَّذي إلَيهِ مَرجِعُ العِبادِ ؛ قالَ : يا أبَتِ ، إذَن لا نُبالي ؛ نَموتُ مُحِقّينَ . فَقالَ لَهُ : جَزاكَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ خَيرَ ما جَزى وَلَدا عَن والِدِهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٠٧) .