شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
١٣.الإرشاد ـ به نقل از اُمّ سلمه ـ فرمود: «جبرئيل نزد من آمد و مرا به خاطر پسرم حسين ، تسليت داد و به من خبر داد كه گروهى از امّتم او را مى كشند . خدا شفاعتم را نصيب آنان نكند!» . [١]
٢ / ٧
خبر دادن به عايشه از شهادت او
١٤.الأمالى ، طوسى ـ به نقل از حسين بن ابى غندر ، از يكى از راويان ش: روزى حسين عليه السلام در دامان پيامبر صلى الله عليه و آله بود و پيامبر صلى الله عليه و آله با او بازى مى كرد و او را مى خنداند. عايشه گفت: اى پيامبر خدا! چه قدر از اين بچّه خوشت مى آيد! پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: «واى بر تو، واى بر تو! چگونه او را دوست نداشته باشم و از او خوشم نيايد، در حالى كه ميوه دلم و روشنى چشم من است ؟! هان كه امّتم او را به زودى مى كشند و هر كس او را پس از وفاتش زيارت كند، خداوند ، حجّى را [برابر يكى] از حج هاى من ، برايش مى نويسد» . [٢]
٢ / ٨
پيشگويى پيامبر صلى الله عليه و آله درباره تاريخ شهادت او
١٥.المعجم الكبير ـ به نقل از اُمّ سلمه ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : «حسين بن على ، شصت سال پس از هجرت من ، كشته مى شود» . [٣]
[١] بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ جالِسٌ وَالحُسَينُ عليه السلام جالِسٌ في حِجرِهِ ، إذ هَمَلَت عَيناهُ بِالدُّموعِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما لي أراكَ تَبكي جُعِلتُ فِداكَ ؟ فَقالَ : جاءَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَعَزّاني بِابنِيَ الحُسَينِ ، وأخبَرَني أنَّ طائِفَةً مِن اُمَّتي تَقتُلُهُ ، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي (الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٠ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢١٩) .[٢] كانَ الحُسَينُ عليه السلام ذاتَ يَومٍ في حِجرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يُلاعِبُهُ ويُضاحِكُهُ، فَقالَت عائِشَةُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أشَدَّ إعجابَكَ بِهذَا الصَّبِيِّ ! فَقالَ لَها : وَيلَكِ وَيلَكِ ! وكَيفَ لا اُحِبُّهُ ولا اُعجَبُ بِهِ ، وهُوَ ثَمَرَةُ فُؤادي ، وقُرَّةُ عَيني ! أما إنَّ اُمَّتي سَتَقتُلُهُ ؛ فَمَن زارَهُ بَعدَ وَفاتِهِ كَتَبَ اللّه ُ لَهُ حَجَّةً مِن حِجَجي (الأمالى ، طوسى : ص ٦٦٨ ح ١٤٠١) .[٣] يُقتَلُ حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلى رَأسِ سِتّينَ مِن مُهاجَرَتي (المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٥ ح ٢٨٠٧) .