شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٢٧٣.الأخبار الطِوال : [ عبيد اللّه بن زياد] حُصَين بن نُمَير ، حجّار بن اَبجَر ، شَبَث بن رِبعى و شمر بن ذِى الجوشن را روانه كرد تا عمر بن سعد را در كارش يارى دهند . شمر ، اطاعت كرد و روانه شد ؛ امّا شَبَث ، بيمارى را بهانه كرد . ابن زياد به او گفت : آيا خود را به بيمارى مى زنى ؟ اگر تو مطيع ما هستى ، براى جنگ با دشمن ما ، بيرون برو . هنگامى كه شَبَث ، اين را شنيد، حركت كرد و ابن زياد ، حارث بن يزيد بن رُوَيم را نيز روانه نمود. ابن زياد ، هر يكى از اين سرداران را روانه مى كرد ، افراد فراوانى را همراهشان مى كرد ؛ امّا وقتى به كربلا مى رسيدند، تنها گروه اندكى از آنان ، باقى مى مانْد ؛ زيرا جنگ با حسين عليه السلام را خوش نمى داشتند و از آن ، خوددارى كرده ، كنار مى كشيدند . از اين رو، ابن زياد، سُوَيد بن عبد الرحمان مِنقَرى را با سوارانى ، به سوى كوفه فرستاد و به او فرمان داد كه در كوفه بگردد و هر كس را ديد كه سرپيچى نموده، نزد او بياورد. او در محلّه هاى كوفه مى چرخيد كه مردى شامى را ديد كه براى گرفتن ارث خود به كوفه آمده بود. او را نزد ابن زياد فرستاد . او فرمان داد كه گردنش را بزنند . مردم ، چون چنين ديدند، [ براى جنگ با حسين عليه السلام] ، راه افتادند . [١]
[١] وَجَّهَ الحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ وحَجّارَ بنَ أبجَرَ وشَبَثَ بنَ رِبعِيٍّ وشِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، لِيُعاوِنوا عُمَرَ بنَ سَعدٍ عَلى أمرِهِ ، فَأَمّا شِمرٌ فَنَفَذَ لِما وَجَّهَهُ لَهُ ، وأمّا شَبَثٌ فَاعتَلَّ بِمَرَضٍ ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : أتَتَمارَضُ ؟ إن كُنتَ في طاعَتِنا فَاخرُج إلى قِتالِ عَدُوِّنا . فَلَمّا سَمِعَ شَبَثٌ ذلِكَ خَرَجَ ، ووَجَّهَ أيضا الحارِثَ بنَ يَزيدَ بنِ رُوَيمٍ . قالوا : وكانَ ابنُ زِيادٍ إذا وَجَّهَ الرَّجُلَ إلى قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام فِي الجَمعِ الكَثيرِ ، يَصِلونَ إلى كَربَلاءَ ، ولَم يَبقَ مِنهُم إلَا القَليلُ ، كانوا يَكرَهونَ قِتالَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَيَرتَدِعونَ ويَتَخَلَّفونَ . فَبَعَثَ ابنُ زِيادٍ سُوَيدَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ المِنقَرِيَّ في خَيلٍ إلَى الكوفَةِ ، وأمَرَهُ أن يَطوفَ بِها ، فَمَن وَجَدَهُ قَد تَخَلَّفَ أتاهُ بِهِ . فَبَينا هُوَ يَطوفُ في أحياءِ الكوفَةِ إذ وَجَدَ رَجُلاً مِن أهلِ الشّامِ قَد كانَ قَدِمَ الكُوفَةَ في طَلَبِ ميراثٍ لَهُ ، فَأَرسَلَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ ، فَلَمّا رَأَى النّاسُ ذلِكَ خَرَجوا (الأخبار الطوال : ص ٢٥٤) .