شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٣٥
٧٦٦.عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از ريّان بن شَبيب ـ كشته شدند و همانندى در زمين نداشتند. آسمان هاى هفتگانه و زمين ها، براى كشته شدنش گريستند و چهار هزار فرشته براى يارى اش به زمين فرود آمدند ؛ امّا به آنان اجازه داده نشد. آنان در كنار قبر حسين عليه السلام ، آشفته و پريشان حال، به سر مى بَرند تا قائم عليه السلام برخيزد . آنان از ياران او خواهند بود و شعارشان اين است: «يا لثارات الحسين ؛ اى خونخواهان حسين!». اى پسر شَبيب ! پدرم، از پدرش، از جدّش [امام باقر عليه السلام] برايم نقل كرد كه وقتى جدّم حسين ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ كشته شد، آسمان ، خون گريست و خاك، سرخ شد . اى پسر شَبيب ! اگر براى حسين عليه السلام ، چنان گريه كنى كه اشك هايت بر گونه ات جارى شوند، خداوند ، همه گناهانت را از كوچك و بزرگ، و كم و زياد ، مى آمرزد» . اى پسر شَبيب ! اگر خوش حال مى شوى كه خداى عز و جل را ملاقات كنى و گناهى نداشته باشى، حسين عليه السلام را زيارت كن. اى پسر شَبيب ! اگر خوش حال مى شوى كه در غرفه هاى ساخته شده در بهشت ، با پيامبر صلى الله عليه و آله ساكن باشى، قاتلان حسين عليه السلام را لعن كن. اى پسر شَبيب! اگر خوش حال مى شوى كه ثوابى همانند شهيدشدگان با حسين بن على عليه السلام داشته باشى، هر وقت ياد حسين عليه السلام افتادى، بگو: اى كاش با آنها مى بودم و به رستگارى بزرگى ، نايل مى شدم! . اى پسر شَبيب ! اگر خوش حال مى شوى كه با ما در درجه هاى عالى بهشت باشى، براى اندوه ما، اندوهگين باش و براى خوش حالى ما، خوش حال باش و همواره، ولايت ما را داشته باش. پس اگر مردى سنگى را [هم] دوست داشته باشد، خداى عز و جل او را در قيامت ، با آن، محشور مى كند». [١]
[١] سوره آل عمران : آيه ٣٨ .[٢] سوره آل عمران : آيه ٣٩ .[٣] دَخَلتُ عَلَى الرِّضا عليه السلام في أوَّلِ يَومٍ مِنَ المُحَرَّمِ . فَقالَ : يَابنَ شَبيبٍ ، أصائِمٌ أنتَ؟ قُلتُ : لا ، فَقالَ : إنَّ هذَا اليَومَ هُوَ اليَومُ الَّذي دَعا فيهِ زَكَرِيّا عليه السلام رَبَّهُ عَزَّ وجَلَّ ، فَقالَ : «رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ» ، فَاستَجابَ اللّه ُ لَهُ ، و أمَرَ المَلائِكَةَ ، فَنادَت زَكَرِيّا «وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فِى الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى» ، فَمَن صامَ هذَا اليَومَ ، ثُمَّ دَعَا اللّه َ عَزَّ وجَلَّ ، استَجابَ اللّه ُ لَهُ كَمَا استَجابَ اللّه ُ لِزَكَرِيّا . ثُمَّ قالَ : يَابنَ شَبيبٍ ! إنَّ المُحَرَّمَ هُوَ الشَّهرُ الَّذي كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُحَرِّمونَ فيهِ الظُّلمَ وَالقِتالَ لِحُرمَتِهِ ، فَما عَرَفَت هذِهِ الاُمَّةُ حُرمَةَ شَهرِها ، ولا حُرمَةَ نَبِيِّها ، لَقَد قَتَلوا في هذَا الشَّهرِ ذُرِّيَّتَهُ ، وسَبَوا نِساءَهُ ، وَانتَهَبوا ثَقَلَهُ ، فَلا غَفَرَ اللّه ُ لَهُم ذلِكَ أبَدا . يَابنَ شَبيبٍ ! إن كُنتَ باكِيا لِشَيءٍ فَابكِ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَما يُذبَحُ الكَبشُ ، وقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، ما لَهُم فِي الأَرضِ شَبيهونَ ، ولَقَد بَكَتِ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرَضونَ لِقَتلِهِ ، ولَقَد نَزَلَ إلَى الأَرضِ مِنَ المَلائِكَةِ أربَعَةُ آلافٍ لِنَصرِهِ ، فَلَم يُؤذَن لَهُم ، فَهُم عِندَ قَبرِهِ شُعثٌ غُبرٌ إلى أن يَقومَ القائِمُ عليه السلام ، فَيَكونونَ مِن أنصارِهِ و شِعارُهُم : يا لَثاراتِ الحُسَينِ عليه السلام . يَابنَ شَبيبٍ ! لَقَد حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عليهم السلام ، أنَّهُ لَمّا قُتِلَ جَدِّيَ الحُسَينُ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ أمطَرَتِ السَّماءُ دَما و تُرابا أحمَرَ . يَابنَ شَبيبٍ ! إن بَكَيتَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام حَتّى تَصيرَ دُموعُكَ عَلى خَدَّيكَ ، غَفَرَ اللّه ُ لَكَ كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتَهُ ، صَغيرا كانَ أو كَبيرا ، وقَليلاً كانَ أو كَثيرا. يَابنَ شَبيبٍ ! إن سَرَّكَ أن تَلقَى اللّه َ عَزَّ وَجَلَّ ولا ذَنبَ عَلَيكَ فَزُرِ الحُسَينَ عليه السلام . يَابنَ شَبيبٍ ! إن سَرَّكَ أن تَسكُنَ الغُرَفَ المَبنِيَّةَ فِي الجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَالعَن قَتَلَةَ الحُسَينِ عليه السلام . يَابنَ شَبيبٍ ! إن سَرَّكَ أن يَكونَ لَكَ مِنَ الثَّوابِ مِثلُ ما لِمَنِ استُشهِدَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُل مَتى ذَكَرتَهُ : يا لَيتَني كُنتُ مَعَهُم فَأَفوزَ فَوزا عَظيما . يَابنَ شَبيبٍ ! إن سَرَّكَ أن تَكونَ مَعَنا فِي الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجِنانِ فَاحزَن لِحُزنِنا ، وَافرَح لِفَرَحِنا ، وعَلَيكَ بِوِلايَتِنا ، فَلَو أنَّ رَجُلاً أحَبَّ حَجَرا لَحَشَرَهُ اللّه ُ عز و جلمَعَهُ يَومَ القِيامَةِ (عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٩٩ ح ٥٨ ، الأمالى ، صدوق : ص ١٩٢ ح ٢٠٢) .