شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧١
٢٤٤.الإرشاد : بعد، گزارشى دردناك و ناگوار ، رسيده است : كشته شدن مسلم بن عقيل و هانى بن عروه و عبد اللّه بن يَقْطُر. شيعيان ما، ما را بى ياور گذاشته اند . پس هر كس از شما مى خواهد كه باز گردد ، منعى نيست . باز گردد ، كه حقّى بر او نداريم» . مردم ، يكباره از پيرامون وى ، پراكنده شدند و راه راست و چپ گرفتند و او ماند و يارانش كه از مدينه با وى همراه بودند ، و نيز تعداد اندكى از آنان كه در طول مسير به او پيوسته بودند . امام عليه السلام اين كار را از آن رو كرد كه مى دانست باديه نشينان ، به اين پندار ، از پىِ او آمده اند كه او به سوى شهرى مى رود كه مردمش به اطاعت وى ، استوارند و نخواست با وى بيايند و ندانند كجا مى روند . [١]
٢٤٥.أنساب الأشراف : هنگامى كه به حسين عليه السلام خبر كشته شدن ابن يَقْطُر رسيد، خطبه خواند و فرمود : «اى مردم! شيعيان ما، ما را تنها گذاردند و مسلم، هانى، قيس بن مُسهِر و ابن يَقْطُر، كشته شدند . پس هر كس از شما كه مى خواهد برگردد، برگردد» . پس مردمى كه همراه او بودند ، دسته دسته پراكنده شدند و راه راست و چپ را در پيش گرفتند ، تا اين كه با يارانى كه از حجاز با او آمده بودند، تنها ماند. [٢]
[١] فَسارَ [الحُسَينُ عليه السلام] حَتَّى انتَهى إلى زُبالَةَ فَأَتاهُ خَبَرُ عَبدِ اللّه ِ بنِ يَقطُرَ ، فَأَخرَجَ إلَى النّاسِ كِتابا فَقَرَأَهُ عَلَيهِم : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّهُ قَد أتانا خَبَرٌ فَظيعٌ ؛ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، وهانِئِ بنِ عُروَةَ ، وعَبدِ اللّه ِ بنِ يَقطُرَ ، وقَد خَذَلَنا شيعَتُنا ؛ فَمَن أحَبَّ مِنكُمُ الاِنصِرافَ فَليَنصَرِف غَيرَ حَرِجٍ ، لَيسَ عَلَيهِ ذِمامٌ . فَتَفَرَّقَ النّاسُ عَنهُ وأخَذوا يَمينا وشِمالاً ، حَتّى بَقِيَ في أصحابِهِ الَّذينَ جاؤوا مَعَهُ مِنَ المَدينَةِ ، ونَفَرٍ يَسيرٍ مِمَّنِ انضَوَوا إلَيهِ ، وإنَّما فَعَلَ ذلِكَ لِأَنَّهُ عليه السلام عَلِمَ أنَّ الأَعرابَ الَّذينَ اتَّبَعوهُ ، إنَّمَا اتَّبَعوهُ وهُم يَظُنُّونَ أنَّهُ يَأتي بَلَدا قَدِ استَقامَت لَهُ طاعَةُ أهلِهِ ، فَكَرِهَ أن يَسيروا مَعَهُ إلّا وهُم يَعلَمونَ عَلى ما يَقدَمونَ (الإرشاد : ج ٢ ص ٧٥ ، روضة الواعظين : ص ١٩٧) .[٢] لَمّا بَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام قَتلُ ابنِ يَقطُرَ خَطَبَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! قَد خَذَلَتنا شيعَتُنا ، وقُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ وقَيسُ بنُ مُسهِرٍ ، وَ[ابنُ] يَقطُرَ ؛ فَمَن أرادَ مِنكُمُ الاِنصِرافَ ، فَليَنصَرِف . فَتَفَرَّقَ النّاسُ الَّذينَ صَحِبوهُ أيدي سَبا ، فَأَخَذوا يَمينا وشِمالاً ، حَتّى بَقِيَ في أصحابِهِ الَّذينَ جاؤوا مَعَهُ مِنَ الحِجازِ (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٩) .