شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧١
٧ / ٢
سختى هاى سفر شام
٦٢٤.الإقبال ـ به نقل از كتاب المصابيح ، به سندش از امام صادق: از پدرم على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام در باره بردن او به سوى يزيد پرسيدم . فرمود : «مرا بر شترى لَنگ و بدون جهاز ، سوار كردند و سر حسين عليه السلام بر بالاى عَلَمى بود و زنانمان ، پشت سرِ من بر اَسترانى بدون پالان ، سوار بودند . كسانى كه ما را مى بردند ، از پشت سر و گرداگردمان ، با نيزه ، ما را احاطه كرده بودند و آزار مى دادند . اگر اشكى از ديده يكى از ما فرو مى چكيد ، با نيزه به سرش مى كوبيدند ، تا آن كه وارد شام شديم . جارچى جار زد : اى شاميان ! اينان ، اسيران اهل بيتِ ملعون اند» . [١]
٦٢٥.الملهوف : عبيد اللّه بن زياد ، به يزيد بن معاويه نوشت و او را از كشته شدن حسين عليه السلام و اخبار خانواده اش باخبر كرد . . . و هنگامى كه نوشته ابن زياد به يزيد بن معاويه رسيد و از واقعه آگاه شد ، پاسخ نامه را داد و او را مأمور روانه كردن سر حسين عليه السلام و سرهاى كشتگانِ همراه او ، و نيز اثاث و زنان و خانواده حسين عليه السلام كرد . ابن زياد هم مِحفَر (/ مُحَفِّز) بن ثَعلَبه عائذى را خواست و سرها و اسيران و زنان را به او سپرد . مِحفَر ، آنان را تا شام به سانِ اسيران كفّار برد و اهالىِ همه جا ، صورت هاى آنان را مى ديدند . [٢]
[١] سَأَلتُ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام عَن حَملِ يَزيدَ لَهُ ، فَقالَ : حَمَلَني عَلى بَعيرٍ يَطلُعُ بِغَيرِ وِطاءٍ ، ورَأسُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى عَلَمٍ ، ونِسوَتُنا خَلفي عَلى بِغالٍ اُكُفٍ ، وَالفارِطَةُ خَلفَنا وحَولَنا بِالرِّماحِ ، إن دَمَعَت مِن أحَدِنا عَينٌ قُرِعَ رَأسُهُ بِالرُّمحِ ، حَتّى إذا دَخَلنا دَمِشقَ صاحَ صائِحٌ : يا أهلَ الشّامِ هؤُلاءِ سَبايا أهلِ البَيتِ المَلعونِ ! (الإقبال : ج ٣ ص ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥٤ ح ٣) .[٢] كَتَبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنِ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يُخبِرُهُ بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام وخَبرِ أهلِ بَيتِهِ ... وأمّا يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ فَإِنَّهُ لَمّا وَصَلَ إلَيهِ كِتابُ ابنِ زِيادٍ ووَقَفَ عَلَيهِ ، أعادَ الجَوابَ إلَيهِ يَأمُرُهُ فيهِ بِحَملِ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ورُؤوسِ مَن قُتِلَ مَعَهُ ، وبِحَملِ أثقالِهِ ونِسائِهِ وعِيالِهِ . فَاستَدعَى ابنُ زِيادٍ بِمِحفَرِ بنِ ثَعلَبَةَ العائِذِيِّ ، فَسَلَّمَ إلَيهِ الرُّؤوسَ وَالاُسارى وَالنِّساءَ ، فَسارَ بِهِم مِحفَرٌ إلَى الشّامِ كَما يُسارُ بِسَبايَا الكُفّارِ ، يَتَصَفَّحُ وُجوهَهُنَّ أهلُ الأَقطارِ (الملهوف : ص ٢٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٢١ ـ ١٢٤) .