شهادت نامه امام حسين عليه السّلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠
٣٢٣.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا فرمود : «شما را به خدا سوگند مى دهم، آيا على عليه السلام ، نخستين آنان (مسلمانان) در اسلام آوردن و داناترين و بُردبارترينِ آنها ، و ولىّ هر مرد و زن مسلمان نيست ؟!» . گفتند: چرا . به يقين هست . فرمود: «پس به سبب چه چيزى ، خونم را حلال مى شِمُريد ، در حالى كه پدرم ، فرداى قيامت ، كسانى را از حوض [ كوثر]مى راند ، همان گونه كه شتر تشنه را از آب مى رانند و پرچم ستايش ، روز قيامت ، در دستان جدّم است ؟!» . گفتند: ما همه اينها را مى دانيم ؛ امّا تو را آسوده نمى گذاريم تا تشنه بميرى . حسين عليه السلام ـ كه در آن وقت، ٥٧ ساله بود ـ ، محاسنش را در دست گرفت و آن گاه فرمود : «خشم خدا ، بر يهودْ بالا گرفت، هنگامى كه گفتند : عُزَير، فرزند خداست . خشم خدا ، بر مسيحيانْ بالا گرفت ، هنگامى كه گفتند: مسيح، فرزند خداست . خشم خدا ، بر مَجوسْ بالا گرفت ، هنگامى كه آتش را به جاى خدا پرستيدند . خشم خدا ، بر قومى كه پيامبرشان را كُشتند ، بالا گرفت . نيز خشم خدا ، بر اين دسته كه اراده كُشتن فرزند پيامبرشان را دارند، بالا گرفته است» . [١]
[١] وَثَبَ الحُسَينُ عليه السلام مُتَوَكِّئا عَلى سَيفِهِ ، فَنادى بِأَعلى صَوتِهِ ، فَقالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعرِفُونّي ؟ قالوا : نَعَم ، أنتَ ابنُ رَسولِ اللّه ِ وسِبطُهُ . قالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ جَدّي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ اُمّي فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ جَدَّتي خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ أوَّلُ نِساءِ هذِهِ الاُمَّةِ إسلاما ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : أنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ سَيِّدَ الشُّهَداءِ حَمزَةُ عَمُّ أبي ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : فَأَنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ جَعفَرا الطَّيّارَ فِي الجَنَّةِ عَمّي ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : فَأَنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ هذا سَيفُ رَسولِ اللّه ِ وأنَا مُتَقَلِّدُهُ ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : فَأَنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ هذِهِ عِمامَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَا لابِسُها ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : فَأَنشُدُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّ عَلِيّا كانَ أوَّلَهُم إسلاما ، وأعلَمَهُم عِلما ، وأعظَمَهُم حِلما ، وأنَّهُ وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . قالَ : فَبِمَ تَستَحِلّونَ دَمي ، وأبِي الذّائِدُ عَنِ الحَوضِ غَدا يَذودُ عَنهُ رِجالاً كَما يُذادُ البَعيرُ الصّادي عَنِ الماءِ ، ولِواءُ الحَمدِ في يَدَي جَدّي يَومَ القِيامَةِ ؟ قالوا : قَد عَلِمنا ذلِكَ كُلَّهُ ، ونَحنُ غَيرُ تارِكيكَ حَتّى تَذوقَ المَوتَ عَطَشا . فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام بِطَرَفِ لِحيَتِهِ ، وهُوَ يَومَئِذٍ ابنُ سَبعٍ وخَمسينَ سَنَةً ، ثُمَّ قالَ : اِشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلَى اليَهودِ حينَ قالوا : عُزَيرٌ ابنُ اللّه ِ ، وَاشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلَى النَّصارى حينَ قالوا : المَسيحُ ابنُ اللّه ِ ، وَاشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلَى المَجوسِ حينَ عَبَدُوا النّارَ مِن دونِ اللّه ِ ، وَاشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلى قَومٍ قَتَلوا نَبِيَّهُم ، وَاشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلى هذِهِ العِصابَةِ الَّذينَ يُريدونَ قَتلَ ابنِ نَبِيِّهِم (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٢ ح ٢٣٩ ، الملهوف : ص ١٤٥ ـ ١٥٨) .